مباحثات قطرية سعودية بشأن تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين
خلال استقبال ولي العهد السعودي لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له بمدينة جدة، لبحث تطورات الأوضاع في العراق.
جدة – 30 أبريل/ نيسان 2009
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بشأن تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين.
جاء ذلك خلال استقبال الأمير سلطان، وهو أيضا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران، لرئيس الوزراء القطري، والوفد المرافق له بمدينة جدة، الخميس 30 أبريل/ نيسان 2009، لبحث تطورات الأوضاع في العراق.
وبحضور وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بحث حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي المستجدات الخليجية والعربية والدولية؛ خاصة تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين، وآفاق التعاون والتنسيق بين البلدين.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو السعودية لقاءات واتصالات ورسائل؛ لبحث سبل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق بشأن القضايا الخليجية والإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الأوضاع في العراق وفلسطين.
وفي 30 مارس/ آذار 2009، أعلن حمد بن جاسم، نجاح لقاء المصالحة الذي جرى بالدوحة، بين عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، والعقيد الليبي معمر القذافي؛ لإنهاء خلاف استمر ست سنوات.
وعٌقد هذا اللقاء برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على هامش الدورة الحادية والعشرين للقمة العربية في ذلك اليوم.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي آنذاك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إن “القمة العربية توجت بهذا اللقاء، وكان لقاءً إيجابيًا يتصف بالمسؤولية واستغرق حوالي الساعة”.
وأضاف بأن “هذه من العقبات التي كانت تعكر صفو العلاقات العربية وتمت إزالتها”.
وتابع: “نشكر خادم الحرمين ببداية إعلانه في القمة الاقتصادية العربية بالكويت (في يناير/ كانون الثاني 2009) أنه يريد أن يفتح صفحة جديدة ويدفن الخلافات العربية”.
وشهدت العلاقات بين السعودية وليبيا توترا كبيرا منذ مشادة كلامية جرت بين القذافي والملك عبد الله بن عبد العزيز حين كان وليا للعهد، خلال القمة العربية بمدينة شرم الشيخ المصرية في مارس/ آذار 2003.
واتهمت الرياض القيادة الليبية بالتمويل والتخطيط لاغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز حين كان وليا للعهد، وهو ما نفته طرابلس.
وبمناسبة توليه الحكم، أصدر الملك عبد الله بن عبد العزيز في 8 أغسطس/ آب 2005، عفوا عن ثلاثة ليبيين متهمين بالتخطيط لاغتياله، وأعرب عن أمله بأن يعزز ذلك الصف العربي وينهي التوتر مع ليبيا.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول؛ هي قطر والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والكويت، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في العاصمة السعودية الرياض.
مصادر الخبر
ولي العهد يستعرض مع رئيس وزراء قطر المستجدات الخليجية والعربية والدولية
