حمد بن جاسم يبحث مع فاروق القدومي تطورات القضية الفلسطينية
خلال استقبال وزير الخارجية القطري بالدوحة للقيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية لبحث تطورات القضية الفلسطينية، وذلك علي هامش مشاركته في مؤتمر دولي تنظمه الأمم المتحدة في قطر.
الدوحة – 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2006
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، مع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، تطورات القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية القطري بالدوحة للقيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة، الذي تنظمه الأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية.
وجرى خلال اجتماع حمد بن جاسم وفاروق القدومي، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، ومناقشة تطورات القضية الفلسطينية وأهم القضايا محل الاهتمام المشترك.
وتبذل قطر جهودا لتطويق خلافات بين الفصائل الفلسطينية لتقوية الجبهة الفلسطينية مع استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل.
وتتوسط الدوحة لحل أزمة محتدمة منذ أسابيع بين حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من جهة والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من جهة أخرى بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، اتهم حمد بن جاسم، أطرافا خارجية (لم يسمها) بعرقلة الوساطة القطرية بين الأطراف الفلسطينية.
وكان حمد بن جاسم، قد أجرى في 9 و10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، مباحثات منفصلة في قطاع غزة ورام الله مع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية (قيادي في حماس) والرئيس عباس (زعيم فتح).
وشملت المباحثات موضوعات عدة أبرزها تطورات القضية الفلسطينية، إضافة إلى محاولة حل الأزمة بين “حماس” من جهة مع السلطة و”فتح” من جهة أخرى، إذ يتبادل الطرفان اتهامات بإعاقة تشكيل حكومة وحدة.
وتهدف الوساطة القطرية إلى إنهاء الأزمة لرفع الحصار الغربي والإسرائيلي المفروض على السلطة الفلسطينية منذ تشكيل “حماس” للحكومة، ورفضها الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
وفازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة في مارس/ آذار من الشهر ذاته، بعد رفض بقية الفصائل المشاركة في حكومة ائتلاف وطني.
وتقدم قطر مساعدات إنسانية وتنموية للشعب الفلسطيني، وتسعى إلى إنهاء معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا حمد بن جاسم، في 23 سبتمبر/ أيلول 2005، الدول العربية إلى الضغط على إسرائيل من أجل إعادة الحقوق العربية.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وترتبط قطر بعلاقات محدودة مع إسرائيل من أبرز أهدافها إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين قطر وإسرائيل، وسمحت قطر بفتح مكتب إسرائيلي للتمثيل التجاري في الدوحة عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
