حمد بن جاسم يبحث مع خالد مشعل تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية
في اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أطلعه خلاله على تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية.
الدوحة – 12 يناير/ كانون الثاني 2007
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل، تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الجمعة 12 يناير/ كانون الثاني 2007، أطلعه خلاله على تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إن وزير الخارجية القطري بحث مع رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، أحدث تطورات تشكيل الحكومة الفلسطينية.
وتهدف مباحثات حركة “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بزعامة رئيس السلطة محمود عباس إلى التوصل لحل للأزمة الراهنة بين القوى الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وشكلت حركة “حماس” حكومة فلسطينية نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار 2006، بعد أن فازت بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.
ومنذ تلك الانتخابات، تتصاعد توترات بين “حماس” و”فتح”، خاصة في ظل تداخل الصلاحيات بين الرئاسة والحكومة.
مناشدة قطرية للفصائل الفلسطينية
وناشدت قطر، 10 يناير/ كانون الثاني 2007، الفصائل الفلسطينية التحلي بضبط النفس وتغليب لغة الحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأعرب مجلس الوزراء القطري، خلال اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، عن قلقه البالغ بسبب الخلافات المؤسفة بين الرئاسة والحكومة الفلسطينية.
وأكد حرص قطر على ضرورة إنهاء الخلافات بالحوار الديمقراطي البناء، وبما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.
ويسعى وزير الخارجية القطري إلى تطويق الخلافات بين الفلسطينيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي “حماس” و”فتح”، بما يوحد الجهود نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأجرى حمد بن جاسم، في 9 و10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، محادثات منفصلة في رام الله وقطاع غزة مع رئيسي السلطة محمود عباس والحكومة إسماعيل هنية.
وبعد أسبوع من تلك المحادثات، اتهم حمد بن جاسم، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، “أطرافا خارجية (لم يسمها) بعرقلة الوساطة القطرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية”، وأكد استمرار جهود الدوحة في هذا الملف.
وتتعرض الحكومة الفلسطينية، التي شكلتها “حماس”، لحصار إسرائيلي ودولي خانق، لرفض الحركة الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وتطالب اللجنة الرباعية الدولية للسلام أعضاء الحكومة الفلسطينية بالالتزام بنبذ “العنف” والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات السابقة، وتهدد بمراجعة مساعداتها في حال لم يحدث ذلك.
واللجنة الرباعية تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأُنشئت عام 2002 بهدف حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
