حمد بن جاسم يبعث رسالة للزهار بشأن تعزيز علاقات قطر وفلسطين
سلم رسالة وزير الخارجية القطري إلى نظيره الفلسطيني في قطاع غزة رئيس مكتب تمثيل قطر في الأراضي المحتلة وتتناول تعزيز علاقات قطر وفلسطين.
غزة – 12 أغسطس/ آب 2006
بعث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 12 أغسطس/ آب 2006، رسالة إلى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار، تتعلق بسبل تعزيز علاقات قطر وفلسطين.
سلم الرسالة إلى محمود الزهار في قطاع غزة، رئيس مكتب تمثيل قطر لدى السلطة الفلسطينية سيار المعاودة، وتتناول تعزيز علاقات قطر وفلسطين.
تعزيز علاقات قطر وفلسطين
وقال المعاودة، في تصريحات صحفية، إن رسالة وزير الخارجية القطري تركز على تعزيز علاقات قطر وفلسطين، إضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وكشف المعاودة عقب لقائه الزهار، عن أن قطر اشترت قطعة أرض بمساحة عشرين دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، حيث ستقيم عليها مركزا صحيا لخدمة السكان.
وجدد تأكيد موقف قطر الثابت لقطر تجاه القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لتخفيف معاناة الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
الخلافات الداخلية الفلسطينية
ويسعى حمد بن جاسم إلى تطويق الخلافات الفلسطينية، لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين حركتي المقاومة الإسلامية “حماس” والتحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وتوحيد الجهود نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سبيل ذلك، أجرى في 12 يونيو/ حزيران 2006، اتصالين هاتفيين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (زعيم فتح) ورئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل أكد خلالهما “حرمة الدم الفلسطيني”.
وفي ذلك اليوم اندلعت اشتباكات بين حركتي “حماس” و”فتح” أسفرت عن قتيلين و17 مصابا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأجرى حمد بن جاسم والزهار مباحثات في الدوحة، 25 أبريل/ نيسان 2006، بشأن سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين والأوضاع على الساحة الفلسطينية.
كما بحثا سبل تقديم الدعم لمشاريع فلسطينية، وخاصة تقديم الأدوية، في ظل الظروف المأساوية التي يمر بها الشعب الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة، جراء الحصار.
وتتعرض الحكومة الفلسطينية الحالية، التي شكلتها “حماس”، لضغوط وحصار دولي إسرائيلي، لرفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وفازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة برئاسة إسماعيل هنية نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار من العام ذاته.
