حمد بن جاسم يبحث مع الملك عبدالله توطيد علاقات الدوحة والرياض
خلال جلسة مباحثات عقدها رئيس الوزراء القطري والعاهل السعودي الملك عبد الله بمدينة جدة، بشأن توطيد علاقات الدوحة والرياض.
جدة – 1 سبتمبر/ أيلول 2009
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بشأن العلاقات الثنائية، وتنسيق التعاون على الساحتين الخليجية والإقليمية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها رئيس الوزراء القطري، والعاهل السعودي الملك عبد الله، بمدينة جدة، الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول 2009، بشأن توطيد علاقات الدوحة والرياض.
كما التقى حمد بن جاسم مع مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وقدم له التهنئة بسلامته بعد اعتداء تعرض له خلال استقباله للمهنئين بشهر رمضان المبارك.
وكان الأمير محمد بن نايف قد نجا من تفجير انتحاري، وقع بمنزله بمدينة جدة الخميس 27 أغسطس/ آب 2009، نفذه انتحاري ينتمي لتنظيم القاعدة، لكن التفجير انتهى بإصابة بن نايف بإصابات طفيفة ومقتل الانتحاري.
وغادر حمد بن جاسم جدة بعد أن شارك في الاجتماع الثاني عشر بعد المئة للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي اختتم أعماله السبت 1 سبتمبر/ أيلول 2009.
وقطر والسعودية عضوان في المجلس الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا كلا من الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وفي 27 يوليو/ تموز ، شارك حمد بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع ولي عهد السعودية، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بمدينة أغادير المغربية، بشأن توطيد علاقات الدوحة والرياض.
وأشاد حمد بن جاسم، في مقابلة مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” القطرية في 24 يونيو/ حزيران 2009، بجهود توطيد علاقات الدوحة والرياض، وقال إنها” الآن في وضع ممتاز جدا”.
ونوه بـ”حكمة وحنكة” أمير قطر وأخيه ملك السعودية في إنهاء الخلاف بين البلدين.
وأكد أن “السعودية بالنسبة لقطر دولة مهمة ونعتبرها العمود الفقري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكان هناك سوء فهم موجود بين البلدين”.
وأضاف أن “هذه الأمور وضحت من جانب الطرفين، حيث قبلت قطر التوضيح، ثم إن الخلاف كان دائما محصورا في نطاق اختلاف وجهات النظر”.
وشدد على أنه “تمت تسوية قضية الحدود بين البلدين، وهي كانت عقبة كبيرة، وذلك بفضل حكمة قائدي البلدين”.
