حمد بن جاسم يشيد بدعوة السعودية إلى حوار عراقي في الرياض
في تصريحات صحفية أدلى بها رئيس الوزراء القطري بشأن دعوة السعودية إلى عقد حوار عراقي في الرياض.
الدوحة – 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2010
أشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الأطراف والقوى العراقية إلى الحوار في الرياض لحل أزمة تشكيل الحكومة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها رئيس الوزراء القطري، السبت 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، بشأن دعوة السعودية إلى عقد حوار عراقي في الرياض.
وقال حمد بن جاسم إن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يقدر هذه “المبادرة الخيرة”.
وأضاف أن الدعوة إلى عقد حوار عراقي في الرياض “يعكس حرص الملك عبد الله على استقرار العراق ووحدة شعبه، والقيام بدوره في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية”.
وأعرب عن أمله في أن “تسهم المبادرة في تشكيل الحكومة، وتحقيق طموحات الشعب العراقي، وأن تحفظ وحدته الوطنية”.
وناشد جميع الأطراف العراقية “الاستجابة لدعوة الملك عبد الله بعقد حوار عراقي في الرياض، وتغليب مصلحة العراق الموحد والآمن على مصالحها الذاتية؛ للخروج من هذه الأزمة السياسية، وتداعياتها الخطيرة”.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد دعا في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، الرئيس العراقي جلال طالباني والأحزاب التي شاركت في الانتخابات، إلى التحاور بالرياض بعد موسم الحج، تحت مظلة جامعة الدول العربية.
وقال في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) إن “الجميع يدرك أن العراق على مفترق طرق، لذلك على السياسيين توحيد الصفوف، وإبعاد شبح الخلافات، وإطفاء نار الطائفية البغيضة”.
وأكد استعداد السعودية لمد يد العون، والتأييد والمؤازرة لكل ما سيتوصل إليه من قرارات، وما يتفقون عليه “من أجل إعادة الأمن والسلام إلى أرض الرافدين”.
وتتنامى التوترات في العراق منذ انتخابات برلمانية أُجريت في 7 مارس/ آذار 2010 لم تحقق أي كتلة أغلبية فيها.
وفازت القائمة العراقية، بقيادة إياد علاوي، بـ91 مقعدا من أصل 325، في المركز الأول يليها ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، بـ89 مقعدا.
وحالت نتائج الانتخابات غير الحاسمة دون تشكيل حكومة جديدة في ظل خلافات بين الكتل السياسية.
ويعاني العراق اضطرابات أمنية وصراعات سياسية منذ أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضمن عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش آنذاك هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل، نفت بغداد امتلاكها.
