حمد بن جاسم يكشف عن تفاصيل دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين
في تصريحات صحفية أدلى بها وزير الخارجية القطري بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية في واشنطن، تحدث خلالها عن تفاصيل دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين.
واشنطن – 7 ديسمبر/ كانون الأول 2006
أكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 7 ديسمبر/ كانون الأول 2006، أن أموال المساعدات التي تقدمها الدوحة ستذهب لرواتب المعلمين في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها وزير الخارجية القطري، بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في العاصمة واشنطن، تحدث خلالها عن تفاصيل دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين.
وتسعى قطر إلى تهدئة مخاوف الولايات المتحدة بشأن خطط الدوحة لدفع الرواتب لحوالي 40 ألفا من العاملين بالقطاع التعليمي الفلسطيني، الذين لا يحصلون على أجورهم بسبب توقف المعونات الغربية.
دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين
وأعربت الولايات المتحدة، قبل يومين، عن معارضتها دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين وموظفي وزارة الصحة، معتبرة أن “ذلك يخرق الاتفاقات الدولية”.
وأوضح حمد بن جاسم، أن واشنطن قلقة بشأن كيفية دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين، وإذا ما كانت الأموال ستصل إلى حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التي تقود الحكومة الفلسطينية.
وتتعرض حركة “حماس” لحصار وضغوط إسرائيلية ودولية منذ أن شكلت الحكومة الحالية، إثر فوزها في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.
وأضاف حمد بن جاسم أن “الدوحة تطبق في هذا المجال قرارا اتخذته جامعة الدول العربية بتقديم مساعدة إلى الفلسطينيين”.
وتابع أنه أبلغ رايس أن “الأموال ستذهب من خلال القنوات المناسبة (لم يحددها) لدفع رواتب المعلمين”.
وقال إن الهدف الوحيد لبلاده هو تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكدا “كلنا قلقون على التعليم.. عدم حصول الأطفال على التعليم سيصعد العنف.. لا أعتقد أن ذلك يساعد السلام”.
وأردف أنه لا يعرف هل اقتنعت وزيرة الخارجية الأمريكية بتفسيره أم لا.
ولم يصدر على الفور تعقيب من الخارجية الأمريكية بشأن تفاصيل اللقاء.
وترفض حركة “حماس” الاعتراف بإسرائيل، في الوقت الذي يتواصل فيه الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
ضغوط دولية على حماس
وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، في 3 ديسمبر/كانون الأول 2006، عن الاتفاق على دفع قطر رواتب المعلمين الفلسطينيين، وعددهم أربعون ألفا، ولعدة شهور مقبلة.
وأوضح هنية، خلال حديثه مع صحفيين أثناء زيارته العاصمة القطرية الدوحة، أن إجمالي المبلغ يصل إلى 22.5 مليون دولار شهريا.
ويتم دفع الرواتب لبعض العاملين في الأراضي الفلسطينية عبر ما تُطلق عليه الآلية الدولية المؤقتة، التي أنشأها المانحون الدوليون لتمرير المساعدات بشكل مباشر إلى الشعب الفلسطيني وتخطي “حماس”.
وتقول الولايات المتحدة والمانحون الآخرون إنهم لن يرفعوا الحظر عن السلطة الفلسطينية، إلا إذا اعترفت الحكومة التي تقودها “حماس” بإسرائيل، ووافقت على الاتفاقات السابقة ونبذت العنف.
وتأتي المبادرة القطرية لدفع رواتب المعلمين في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية والداخلية على حكومة هنية لدفعها إلى الاستقالة.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد أعلن في مطلع ديسمبر/كانون الأول 2006، وقف الحوار مع “حماس” بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وانحصرت الخيارات المطروحة من قبل السلطة في حل حكومة هنية أو إجراء استفتاء شعبي أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
مصادر الخبر
- النائب الأول يبدأ زيارة عمل لواشنطن
- النائب الأول بحث مع رايس القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات
- قطر تسعى لتهدئة مخاوف واشنطن بشأن رواتب الفلسطينيين
- رايس تلتقي نظيرها القطري لمناقشة المساعدات القطرية للفلسطينيين
- قطر تدفع رواتب الفلسطينيين عبر «القنوات المناسبة»
- Arab League slams US over attempt to halt PA aid
- Qatar to help pay Palestinian wages
- Qatar gives $22M for Palestinian teachers
