حمد بن جاسم يشارك في مجلس التنسيق القطري السعودي
خلال زيارة أجراها رئيس الوزراء القطري لوزير الداخلية السعودي بمقر إقامته بالدوحة على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس التنسيق القطري السعودي.
الدوحة – 23 فبراير/ شباط 2010
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، الملفات المطروحة في اجتماع مجلس التنسيق القطري السعودي.
جاء ذلك خلال زيارة أجراها رئيس الوزراء القطري لوزير الداخلية السعودي، الثلاثاء 23 فبراير/ شباط 2010، بمقر إقامته بالدوحة، على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس التنسيق القطري السعودي.
ترأس اجتماعات مجلس التنسيق القطري السعودي عن قطر ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمشاركة حمد بن جاسم الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الجانب القطري بالمجلس التنسيقي.
فيما ترأس الاجتماع عن الجانب السعودي النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، وهو نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق.
وخلال اجتماع مجلس التنسيق القطري السعودي بحث الجانبان، العلاقات بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا الإقليمية والدولية.
ووقّع الجانبان الإثنين 22 فبراير/ شباط 2010، على 4 محاضر و6 اتفاقيات في إطار مجلس التنسيق المشترك، بينها محضر تبادل وثائق التصديق على محضر إنشاء المجلس.
وركزت بقية المحاضر والاتفاقيات على التعاون بين البلدين في مجالات الدبلوماسية والتجارة والأعمال والصناعة والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والثقافة والإعلام والشؤون الإسلامية والأوقاف والصحة.
ووقّع بن جاسم والفيصل، بجدة في 5 يوليو/ تموز 2008، اتفاقية إنشاء مجلس التنسيق القطري السعودي الذي يختص بتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة.
وفي 9 فبراير/ شباط 2010، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وبحث الجانبان حينها في العاصمة السعودية الرياض، العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره بالرياض، ويضم أيضا الإمارات والبحرين وسلطنة عمان والكويت.
