حمد بن جاسم: مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا
في تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء القطري خلال زيارته نيويورك لعرض المبادرة العربية بشأن سوريا على مجلس الأمن وطلب مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا.
نيويورك – 5 يناير/ كانون الثاني 2012
ناقش رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 5 يناير/كانون الثاني 2012، مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، المساعدة الفنية الممكن تقديمها لبعثة الجامعة العربية حال عودتها لسوريا.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها رئيس الوزراء القطري، خلال زيارته نيويورك لعرض المبادرة العربية بشأن سوريا على مجلس الأمن الدولي، وطلب مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا.
مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا
وقال حمد بن جاسم: “ناقشنا اليوم مع الأمين العام تحديدا تلك المشكلة وجئنا إلى هنا للحصول على مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا، والوقوف على الخبرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة”.
وأضاف: “هذه هي التجربة الأولى بالنسبة لنا، وقلت إن علينا تقييم أنواع الأخطاء التي ارتكبت وبلا أدنى شك أستطيع أن أرى أخطاء بيد أننا ذهبنا إلى سوريا لا لوقف القتل ولكن للمراقبة”.
وتابع: “وقف أعمال القتل وسحب القوات وإطلاق سراح المعتقلين والسماح لجميع وسائل الإعلام الدولية بدخول البلاد يقع على عاتق الحكومة السورية”.
وشدد على أن هذا الدور ليس دور جامعة الدول العربية، “إلا أن هذا لا يحدث ويبذل المراقبون جهدهم”.
ونوه إلى أن بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية التي تم إرسالها إلى سوريا لا تتمتع بالخبرة الكافية.
وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي للصحفيين بأن رئيس الوزراء القطري ناقش مع بان كي مون “الإجراءات العملية والإجراءات الممكنة لأجل تقديم مساعدة أممية لبعثة المراقبين بسوريا”.
وكانت بعثة مكونة من خمسين فردا من مراقبي الجامعة العربية قد بدأت مهمتها في سوريا 27 ديسمبر/كانون الأول 2011 للتحقق من التزام نظام الأسد ببنود مبادرة الجامعة الهادفة إلى وضع حد للعنف المستشري في البلاد منذ شهور.
ويتأكد المراقبون العرب من تنفيذ سوريا لخطة السلام التي بادرت بها الجامعة العربية، والتي تتضمن سحب الآليات العسكرية من المناطق المدنية وإطلاق سراح المعتقلين ووقف العنف ضد المدنيين.
تقييم الأوضاع في سوريا
وعلق حمد بن جاسم على التوقعات المرجو أن تحققها اللجنة الوزارية العربية المختصة بشأن سوريا، التي تعقد برئاسته، في 8 يناير/ كانون الثاني 2012.
وقال: “إننا ذاهبون لتقييم جميع جوانب الوضع وسنرى إمكانية استمرار البعثة أم لا وكيف يمكننا مواصلة تلك المهمة”.
واستدرك: “إلا أننا في حاجة إلى سماع إفادات من الناس الذين كانوا على الأرض أولا”.
وفي 4 يناير/ كانون الثاني 2012، أعلنت جامعة الدول العربية أنه تم تأجيل عقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأوضاع في سورية إلى 8 يناير/ كانون الثاني 2011.
وقالت الجامعة العربية إن سبب التأجيل هو “النظر في التقرير الأولي التمهيدي لرئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا (الفريق أول محمد الدابي) حول أهم ما رصده الفريق على أرض الواقع بعد أكثر من أسبوع على المراقبة”.
وكان اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط، قد وافق 16 نوفمبر/تشرين الأول 2011، على مشروع بروتوكول مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا.
وفيما يتعلق بوجهة نظره بشأن إرسال الملف السوري إلى مجلس الأمن، قال بن جاسم إننا “نحاول دائما إيجاد حل لتلك الأزمة في جامعة الدول العربية إلا أن ذلك يعتمد على الحكومة السورية ومدى وضوحها معنا لإيجاد حل للأزمة”.
ووفق الأمم المتحدة، فقد قتل أكثر من خمسة آلاف شخص خلال المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.
وفي 15 مارس/آذار 2011، اندلعت الاحتجاجات في سوريا بمظاهرات صغيرة في دمشق، سرعان ما امتدت إلى درعا جنوبي البلاد ومنها إلى مدن وبلدات أخرى كثيرة.
مصادر الخبر
- حمد بن جاسم وبان كي مون بحثا الأوضاع في العالم العربي
- رئيس الوزراء: المراقبون العرب ارتكبوا أخطاء في سوريا
- رئيس وزراء قطر: المراقبون العرب ارتكبوا “أخطاء” بسوريا
- حمد بن جاسم يناقش مع بان كي مون السجال الأمريكي الايراني حول الخليج
- سوريا: قطر تتحدث عن طلب “مساعدة فنية” من الأمم المتحدة لبعثة المراقبين وتقر بوقوع أخطاء
- ارتباك عربي بشأن انسحاب المراقبين من سوريا مع دعوات للاستعانة بالأمم المتحدة
- حمد بن جاسم: المراقبون ارتكبوا “اخطاء” في سورية
- إقرار عربي بأخطاء في عمل المراقـبين وتوجه لطلب مساعدة أممية
