أمير قطر يبحث مع خالد مشعل مستجدات الساحة الفلسطينية
خلال استقبال أمير قطر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بحضور حمد بن جاسم، لبحث مستجدات الساحة الفلسطينية.
الدوحة – 18 مارس/ آذار 2007
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد 18 مارس/ آذار 2007، جلسة مباحثات مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” خالد مشعل، تناولت مستجدات الساحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر في الديوان الأميري، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بحضور النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث مستجدات الساحة الفلسطينية.
كما حضرت المباحثات رئيسة مجلس أمناء هيئة متاحف قطر الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير إبراهيم عبد العزيز السهلاوي.
ويأتي لقاء مشعل مع القيادة القطرية غداة منح المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) الثقة لحكومة وحدة وطنية بمشاركة حركتي “حماس” والتحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وعقب فوزها بالانتخابات التشريعية، في 25 يناير/ كانون الثاني 2006، شكلت “حماس” حكومة نالت ثقة البرلمان في 28 مارس من العام ذاته، بعد رفض بقية الفصائل المشاركة بحكومة ائتلاف وطني.
لكن الحكومة عانت من تداخل الصلاحيات مع الرئاسة، بجانب ضغوط محلية وإقليمية ودولية وحصار سياسي واقتصادي خانق فرضه الغرب وتل أبيب، لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
وعلى مدار شهور، أجرى حمد بن جاسم زيارات واتصالات لبحث مستجدات الساحة الفلسطينية والمساعدة في تطويق الخلافات بين “فتح” و”حماس”، التي تطورت إلى اشتباكات مسلحة سقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين.
وما بين 6 و10 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، التقى حمد بن جاسم مع قيادة “حماس” في كل من دمشق وقطاع غزة ومع الرئيس عباس في رام الله، لإزالة العوائق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبجانب حقن دماء الفلسطينيين، هدفت مساعي قطر إلى توحيد جهود القوى الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وتؤكد الدوحة أنه لا يمكن إحلال السلام ولا الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعلنت إسرائيل أنها لا تعترف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وستقصر اتصالاتها على الرئيس عباس.
وتحاول الدوحة استثمار علاقاتها المحدودة مع تل أبيب من أجل تذليل العقبات أمام الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
