حمد بن جاسم يبحث مع الرئيس مرسي مستجدات القضية الفلسطينية
خلال استقبال الرئيس المصري رئيس الوزراء القطري بمقر الرئاسة بالقاهرة، لبحث عدد من الموضوعات بينها مستجدات القضية الفلسطينية.
القاهرة – 29 أبريل/ نيسان 2013
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع الرئيس المصري محمد مرسي بشأن العلاقات الثنائية، إضافة إلى مستجدات القضية الفلسطينية والأزمة السورية.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس مرسي رئيس الوزراء القطري، بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة، الإثنين 29 أبريل/ نيسان 2013، لبحث عدد من الموضوعات بينها مستجدات القضية الفلسطينية.
وفي بداية المقابلة، نقل حمد بن جاسم إلى الرئيس مرسي تحيات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتمنياتهما للشعب المصري بمزيد من التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة، لا سيما مستجدات القضية الفلسطينية والوضع في سوريا.
وتبذل قطر ومصر جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية.
واندلعت بسوريا، في مارس/ آذار 2011، احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد طالبت بتدول سلمي للسلطة، لكن النظام السوري رد بقمعها عسكريا، ما زج بالبلاد في حرب مدمرة.
وعقب الاجتماع مع حمد بن جاسم، أشاد الرئيس مرسي، في بيان، بـ”وقوف قطر حكومة وشعبا إلى جانب مصر في تلك المرحلة التي تمر بها عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني 2011)”.
كما رحب بالاستثمارات القطرية في مصر، وبالعمل على تعزيزها، خاصة في إقامة المشروعات التنموية الكبرى التي تضطلع الحكومة المصرية بتنفيذها ضمن جهودها للنهوض بالاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها محور تنمية قناة السويس.
وترتبط قطر ومصر بعلاقات أخوية تاريخية في مجالات عديدة، وخاصة السياسية والاقتصادية، ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين لقاءات واتصالات لبحث سبل تطوير وتعزيز هذه العلاقات والتشاور والتنسيق حول قضايا إقليمية ودولية.
وأعلن حمد بن جاسم، بالقاهرة في 10 أبريل/ نيسان 2013، موافقة قطر على تقديم مساعدات إضافية لمصر بقيمة ثلاثة مليارات دولار (إضافة إلى 5 مليارت دولار سابقا) بصورة سندات أو وديعة.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي آنذاك مع نظيره المصري هشام قنديل، أن الدوحة ستزود مصر بالغاز الطبيعي هذا الصيف عندما تحتاجه، مؤكدا أن “قطر لا تطلب شيئا من مصر مقابل هذا الدعم”.
وفي 17 أبريل/ نيسان 2013، قال حمد بن جاسم في مقابلة مع التلفزيون الألماني، إن هدف الدوحة هو مساعدة مصر وإحلال السلام والاستقرار، رافضا اتهامات المعارضة المصرية لبلاده.
وتواجه قطر اتهامات في وسائل إعلام مصرية بمحاولة الهيمنة على مصر وقناة السويس عبر سياسة الاستثمار.
وردا على هذا الاتهامات قال حمد بن جاسم، في 8 يناير/ كانون الثاني 2013: “هذه الاتهامات أعتبرها نكتة أو مزحة لكنها سخيفة، فدولة بحجم ومقدرات مصر البشرية والاقتصادية لا يمكن أن تهيمن عليها دولة أخرى”.
وتابع، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة مع قنديل: “هناك رئيس منتخب وهناك حكومة مشكلة، نحن نتعامل بشكل رسمي مع الجهة المنتخبة من قبلكم.. من قبل الشعب المصري”.
وأعرب عن اعتقاده بأن “هذه القضية (اتهامات الهيمنة) للاستهلاك السياسي في الحراك السياسي في مصر داخليا وللأسف زُج بنا في الموضوع”.
