حمد بن جاسم وعباس يبحثان مستجدات تشكيل الحكومة الفلسطينية
خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من الرئيس الفلسطيني تناول سبل إحياء عملية السلام واستعرض مستجدات تشكيل الحكومة الفلسطينية.
الدوحة – 14 سبتمبر/ أيلول 2006
أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 14 سبتمبر/ أيلول 2006، على مستجدات تشكيل الحكومة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري من الرئيس الفلسطيني، تناول سبل إحياء عملية السلام في المنطقة، واستعرض مستجدات تشكيل الحكومة الفلسطينية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وأضافت الوكالة أن الاتصال تناول أيضا دفع الجهود لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل على قاعدة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والتنسيق العربي المشترك في هذا السياق.
مستجدات تشكيل الحكومة الفلسطينية
وتبذل الدوحة جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وذكرت وكالة “وفا” أن عباس وضع حمد بن جاسم في صورة مستجدات الأوضاع بالساحة الفلسطينية وتداعيات الحصار الدولي والأزمة الاقتصادية المتفاقمة وجهود تشكيل الحكومة الفلسطينية.
ويأتي الاتصال مع حمد بن جاسم، بعد مؤتمر صحفي، أجراه عباس، أشار فيه إلى أن تشكيل الحكومة الفلسطينية، مرتبط بمصير مسؤولي (حركة المقاومة الإسلامية) حماس من الوزراء والنواب الذين تعتقلهم إسرائيل.
وأضاف عباس، أن تشكيل الحكومة مرتبط أيضا بـ”الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير بغزة”.
وتحمل إسرائيل، التي تعتقل آلاف الفلسطينيين، حكومة “حماس” المسؤولية عن أسر مقاتلين فلسطينيين للجندي شاليط على حدود غزة في 25 يونيو/ حزيران 2006.
تطويق الخلافات الداخلية الفلسطينية
ويسعى حمد بن جاسم إلى تطويق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية لتوحيد جهودها نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة برئاسة إسماعيل هنية نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار من العام ذاته.
ومنذ فازت “حماس” بالانتخابات يتصاعد توتر مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بزعامة عباس، كما تتعرض حكومتها لحصار دولي إسرائيلي، لرفضها الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وأكد حمد بن جاسم، في 12 يونيو/ حزيران 2006، “حرمة الدم الفلسطيني”، وذلك خلال اتصالين هاتفيين مع عباس ورئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل، بعد اندلاع صدامات بين الحركتين أسفرت عن قتلى ومصابين.
وباستثناء حركة الجهاد الإسلامي، وقع زعماء الفصائل الفلسطينية بسجون إسرائيل في 27 يونيو/ حزيران 2006 وثيقة للتوفيق بين الفصائل وتشكيل حكومة وحدة.
وتتمسك الوثيقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وتعترف ضمنا بإسرائيل.
