حمد بن جاسم والعربي يطلبان بعقد اجتماع أممي بشأن سوريا
في رسالة مشتركة موقعة من رئيس الوزراء القطري وأمين عام الجامعة العربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالب بعقد اجتماع أممي بشأن سوريا.
الدوحة – 24 يناير/ كانون الثاني 2012،
تقدم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني 2012، بطلب إلى الأمم المتحدة لعقد لقاء من أجل بحث الوضع السوري وسبل إنهاءه.
جاء ذلك في رسالة مشتركة موقعة من رئيس الوزراء القطري والأمين العام للجامعة العربية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تطالب بعقد اجتماع أممي بشأن سوريا.
وقال أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، إن الرسالة بعثها رئيس الوزراء القطري بصفته رئيس اللجنة العربية الوزارية المعنية بالأزمة السورية، ونبيل العربي بصفته أمين عام الجامعة العربية.
وأوضح أن الرسالة طلبت عقد اجتماع أممي بشأن سوريا، من أجل الحصول على دعم مجلس الأمن الدولي للخطة العربية لإنهاء الأزمة في سوريا.
وفي 23 يناير/ كانون الثاني 2012، عقد في الجامعة العربية اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين لبحث تداعيات قرار دول الخليج سحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب في سوريا.
ووصلت بعثة المراقبين العربية إلى سوريا في 26 ديسمبر/كانون الأول 2011، للتأكد من تنفيذ دمشق لخطة السلام التي بادرت بها الجامعة العربية.
وكان اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط، قد وافق في 16 نوفمبر/تشرين الأول 2011، على مشروع بروتوكول بشأن مهمة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا.
وصرح رئيس غرفة عمليات الجامعة العربية المكلفة بمتابعة بعثة المراقبين في سوريا عدنان عيسى الخضير، أن دول الخليج أبلغته رسميا بسحب مراقبيها البالغ عددهم 55 فردا من بعثة المراقبين العرب في سوريا.
وقال عيسى، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن هذا الموضوع سيكون محل بحث مجلس الجامعة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان السعودية سحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب.
وأعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في 22 يناير/ كانون الثاني 2012، أن السعودية ستسحب مراقبيها من البعثة العربية لعدم تنفيذ الحكومة السورية لأي من عناصر خطة الحل العربي.
وخلال الاجتماع نفسه، دعا وزراء الخارجية العرب، الحكومة السورية وكل أطياف المعارضة إلى “بدء حوار سياسي جاد في أجل لا يتجاوز أسبوعين” لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال شهرين.
كما طالبت الجامعة العربية الرئيس السوري بشار الأسد بتفويض صلاحياته كاملة إلى نائبه الأول (نجاح العطار) للتعاون مع هذه الحكومة.
وأكد رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، أن المبادرة العربية تهدف إلى رحيل النظام السوري بشكل سلمي.
وقال إن “المبادرة العربية تتحدث عن ذهاب النظام السوري سلميا”، واصفا المبادرة بأنها “متكاملة وتشبه المبادرة اليمنية”.
وأسفر قمع النظام السوري للانتفاضة الشعبية المطالبة برحيله، عن مقتل أكثر من 5400 شخص منذ منتصف مارس/ آذار 2011، وفقا للأمم المتحدة.
