دولة قطر ترحب بإعلان استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا
خلال اجتماع لمجلس الوزراء القطري برئاسة حمد بن جاسم، لبحث عدد من الموضوعات، بينها استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا.
الدوحة – 16 فبراير/ شباط 2012
رحب مجلس الوزراء القطري، خلال اجتماع برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بدعوة تونس لاستضافة المؤتمر الأول لمجموعة “أصدقاء سوريا” الدولي في 24 فبراير/ شباط 2012.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء القطري برئاسة حمد بن جاسم، الذي عقد في مقره بالديوان الأميري، الأربعاء 15 فبراير/ شباط 2012، لبحث عدد من الموضوعات بينها العلاقات الثنائية استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا.
وأكد المجلس أهمية استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا وضرورته لحشد الدعم لوقف نزيف الدم في سوريا، وتلبية المطالب المشروعة لشعبها.
وأعلن وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام، عبر تصريحات صحفية من القاهرة في 12 فبراير/ شباط 2012، قرار استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا.
ويأتي قرار استضافة تونس مؤتمر أصدقاء سوريا، بعد اندلاع احتجاجات شعبية بسوريا في 15 مارس/ آذار 2011، لمناهضة حكم الرئيس بشار الأسد، والمطالبة بتداول السلطة، لكن قمعه لها بعنف أدخل البلاد في حرب دموية مدمرة.
ومن المقرر أن يبحث مؤتمر “أصدقاء سوريا”، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 80 دولة، سبل وقف مجازر النظام الحاكم وحض المعارضة على توحيد صفوفها تمهيدا لاحتمال الاعتراف بها لاحقا.
ويشارك في المؤتمر وزراء خارجية كل من دول الجامعة العربية، التي بادرت إلى طرح خطة لانتقال ديمقراطي للسلطة في سوريا، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
كما دُعي المجلس الوطني السوري وغيره من فصائل المعارضة السورية إلى الاجتماع الدولي.
وخلال اتصال هاتفي في 7 فبراير/ شباط 2012، بحث حمد بن جاسم رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية مع رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، الأوضاع بسوريا والعلاقات الثنائية بين قطر وتونس.
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، اندلعت بتونس احتجاجات شعبية أطاحت بحكم بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، في بداية لما بات يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
كما اندلعت بسوريا، احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد في 15 مارس/ آذار 2011، طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه رد بقمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب دموية مدمرة.
وفي 6 فبراير/ شباط 2012، أعرب حمد بن جاسم، خلال تصريحات لقناة “الجزيرة” عن صدمته للفيتو الروسي الصيني على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي كان يدعم دعوة الجامعة العربية بشار الأسد إلى التنحي.
وتدعم كل من موسكو وبكين نظام بشار الأسد، الذي يحكم منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم البلاد لمدة 29 عاما (1971- 2000).
وتابع حمد بن جاسم: “أكملنا أحد عشر شهرا على أمل أن يحل هذا الموضوع سلميا، ولم يُحل، ولم يكن هناك تعاون مثمر مع الجامعة العربية”.
ودعا رئيس الوزراء القطري إلى اتخاذ إجراءات واضحة لوقف ما يجرى في سوريا من “حمام دم”.
