حمد بن جاسم يبحث مع عباس ومشعل إنهاء الاشتباكات بين فتح وحماس
خلال اتصالين أجراهما وزير الخارجية القطري لبحث إنهاء الاشتباكات بين فتح وحماس، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والقيادي في حركة حماس خالد مشعل.
الدوحة – 12 يونيو/ حزيران 2006
أجرى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اتصالين هاتفيين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل.
وأكد وزير الخارجية القطري، خلال الاتصالين مع الرئيس الفلسطيني والقيادي في حركة حماس، الإثنين 12 يونيو/ حزيران 2006، “حرص دولة قطر على حرمة الدم الفلسطيني“.
جاء ذلك في تصريحات لمصدر مسؤول في الخارجية القطرية، عقب ساعات من اندلاع اشتباكات بين حركتي “حماس” والتحرير الوطني الفلسطينية “فتح” بقيادة عباس، حسب وكالة الأنباء القطرية “ٌقنا”.
وشدد حمد بن جاسم، وفقا للمصدر، على ضرورة التكاتف وإنهاء الأزمة القائمة (الاشتباكات بين فتح وحماس) بالحوار الديمقراطي بدلا من استعمال القوة.
وأوضح المصدر أن حمد بن جاسم لقي تجاوبا بخصوص ضرورة إنهاء الاشتباكات بين فتح وحماس، من مشعل وعباس.
ويتصاعد توتر بين حركتي “فتح” و”حماس” منذ أن فازت الأخيرة بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006 وشكلت حكومة برئاسة إسماعيل هنية نالت ثقة البرلمان في 28 مارس/ آذار من العام ذاته.
الاشتباكات بين فتح وحماس
ويأتي اتصالا حمد بن جاسم مع عباس ومشعل، بعد ساعات من اندلاع الاشتباكات بين فتح وحماس، أسفرت عن قتيلين و17 مصابا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأحرقت عناصر من جهاز الأمن الوقائي (التابع للسلطة) مكاتب مجلس الوزراء والمجلس التشريعي (البرلمان/ذو الأغلبية من حماس) في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وأكد مصدر قريب من عباس أن الأخير أصدر تعليمات واضحة ومباشرة لقادة أجهزة الأمن والشرطة للانتشار في غزة لمنع أي مظاهر مسلحة في الشوارع، بما فيها القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية (التابع لحماس).
وأوضح أن أفراد الأمن والشرطة بدأوا فعليا بالانتشار جنوبي غزة وسيستكملون انتشارهم في باقي مناطق القطاع.
فيما أفاد نواب من حركة “حماس” بأن نائبا من الحركة، هو خليل الربعي، خُطف عقب اندلاع الصدامات في رام الله، على أيدي رجال مقنعين.
وتتعرض الحكومة الفلسطينية لضغوط ومقاطعة غربية وإسرائيلية لرفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
ويشهد المجلس التشريعي مواجهات بين نواب “حماس” و”فتح” يغذيها صراع على الصلاحيات بين مؤسستي الرئاسة والحكومة.
وتسعى قطر إلى تطويق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية، ضمن جهودها لإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتؤكد الدوحة أن إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مرهون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
