دولة قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على غزة واستمرار الحصار
في اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة حمد بن جاسم علق خلاله على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على غزة وحصار الفلسطينيين في القطاع.
الدوحة – 1 مايو/ أيار 2008
أدان مجلس الوزراء القطري، استمرار الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وطالب بتحرك دولي فوري لحماية الفلسطينيين.
جاء ذلك في اجتماع للمجلس، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 30 أبريل/ نيسان 2008، علق خلاله على الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.
الاعتداءات الإسرائيلية على غزة
وأعرب مجلس الوزراء عن إدانة قطر واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على غزة مشيرا إلى أن هذه الاعتداءات خلفت خلال الأيام القليلة الماضية العشرات من القتلى والجرحى، بينهم أم وأربعة من أطفالها.
وطالب المجلس المجتمع الدولي بـ”تولي مسؤولياته لحفظ الأمن والسلم الدوليين، وسرعة التحرك الفوري والفعال لوقف هذه الاعتداءات”، مؤكدا “ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ورفع الحصار الإسرائيلي الجائر عن غزة”.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وشددت إسرائيل الحصار منذ أن سيطرت “حماس” على غزة، في يونيو/ حزيران 2007، حين انهارت حكومة الوحدة، جراء خلافات بين “حماس” وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وجدد مجلس الوزراء “دعم قطر للشعب الفلسطيني في نضاله العادل لنيل حقوقه المشروعة واستقلاله الوطني، وفي مقدمة هذه الحقوق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف”.
جهود مكثفة
ويبذل حمد بن جاسم جهودا مكثفة لمعالجة الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.
وخلال مشاركته بمهرجان الدوحة الثقافي في 9 مارس/ آذار 2008، قال حمد بن جاسم إن “إسرائيل تتحدى الدول العربية”، داعيا إلى “موقف عربي حازم وحاسم إزاء قضية السلام”.
وأكد “أهمية توحيد المواقف الفلسطينية الداخلية وبناء إستراتيجية وسياسة عربية موحدة، بدلا من التعدد الراهن الذي لا يخدم القضية الفلسطينية، ويدفع إسرائيل إلى تحدي العرب”.
وفي الدورة الخامسة لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي بالدوحة 16 فبراير/ شباط 2008، أوضح بن جاسم أن “القضية الفلسطينية هي التحدي الأكبر في العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية”.
سياسات التحيز
ودعا حمد بن جاسم إلى “إنهاء سياسات التحيز والكيل بمكيالين واستخدام القوة”، لافتا إلى “ضرورة تسوية القضية الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط”.
وعلى هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس بسويسرا، عقد حمد بن جاسم لقاء مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في 24 يناير/ كانون الثاني 2008.
وبحث حمد بن جاسم وباراك ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.
وتسعى قطر من خلال علاقتها المحدودة مع إسرائيل إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
