حمد بن جاسم يبحث سبل تعاون الخارجية القطرية ولجنة دعم القدس
خلال اجتماع عقده وزير الخارجية القطري في الدوحة، مع وفد فلسطيني من أعضاء اللجنة تناول مجالات تعاون الخارجية القطرية ولجنة دعم القدس.
الدوحة – 2 أبريل/ نيسان 2007
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 2 أبريل/ نيسان 2007، سير عمل “اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس” وسبل التعاون معها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الخارجية القطري، في الدوحة، مع وفد من أعضاء اللجنة، تناول أيضا مجالات تعاون الخارجية القطرية ولجنة دعم القدس.
ويترأس حمد بن جاسم الجانب القطري في اللجنة، بينما يترأسها من الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد زهير النشاشيبي.
حضر اجتماع الخارجية القطرية ولجنة دعم القدس عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية القطرية، إضافة إلى عضو اللجنة من مركز حمد الطبي بالدوحة الدكتور محمد الطويل.
ومن الجانب الفلسطيني، ضم وفد اللجنة كلا من محافظ مدينة القدس المحتلة نائب رئيس الجانب الفلسطيني جميل عبدالله محمد عثمان، وعضو المجلس التشريعي أمين السر ومقرر اللجنة حاتم عبدالقادر عيد.
كما حضر اجتماع الخارجية القطرية ولجنة دعم القدس من الجانب الفلسطيني كذلك، المسؤول في مؤسسة “بيت المشرق” بالقدس عبدالقادر سيف الدين الخطيب، والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية لدى الدوحة قاسم رضوان.
وتأسست “اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس” بقرار أميري عام 1998، وتشرف على عملها وزارة الخارجية القطرية، كما تحتضن مقرها الرئيس.
وتدعم اللجنة مشاريع عديدة في قطاعات متنوعة بالقدس المحتلة منها الصحة والتعليم والمرأة والطفل والإسكان.
وتهدف اللجنة إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس وتحسين ظروفهم المعيشية، والحفاظ على هوية المدينة العربية والإسلامية، ولا سيما المسجد الأقصى وبقية الأماكن المقدسة.
ويشكو المقدسيون من إهمال وممارسات إسرائيلية مكثفة تستهدف تهويد مدينتهم وطمس هويتها وتغيير تركيبتها الديموغرافية لصالح اليهود.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بقرار ضمها إليها في 1981.
وتؤكد قطر أنه لا يمكن إحلال السلام ولا الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
