حمد بن جاسم يبحث مع بوتفليقة تطورات أحداث الأزمة السورية
خلال استقبال الرئيس الجزائري رئيس الوزراء القطري أثناء زيارته للجزائر على رأس وفد رسمي لبحث العديد من الموضوعات بينها تطورات أحداث الأزمة السورية.
الجزائر – 12 سبتمبر/ أيلول 2012
استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أبرز تطورات أحداث الأزمة السورية.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الجزائري، الثلاثاء 11 سبتمبر/ أيلول 2012، رئيس الوزراء القطري، أثناء زيارته للجزائر، على رأس وفد رسمي لمدة يوم واحد، لبحث العلاقات الثنائية بينها تطورات أحداث الأزمة السورية.
ونقل حمد بن جاسم إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
وحضر المقابلة أعضاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء القطري، وأقام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مأدبة غداء تكريما لهم.
وقال حمد بن جاسم، عقب اللقاء، إنه تطرق مع الرئيس بوتفليقة إلى تطورات أحداث الأزمة السورية، وهي من الموضوعات المهمة جدا للبلدين وللعالم العربي، وذلك في إطار قرارات جامعة الدول العربية.
وتابع: “استمعت إلى آراء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول سوريا التي هي دوما محل اهتمام لدينا”.
واندلعت بسوريا، في 15 مارس/ آذار 2011، احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه رد بقمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب دموية مدمرة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم البلاد لمدة 29 عاما (1971- 2000).
كما التقى حمد بن جاسم مع الوزير الأول (رئيس الحكومة) الجزائري عبد المالك سلال، وبحثا سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترتبط قطر بعلاقات متميزة مع الجزائر، ويتبادل القادة وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلدين الزيارات واللقاءات والاتصالات لتعزيز الروابط الثنائية وبحث القضايا الخارجية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 12 أبريل/ نيسان 2012، بعث حمد بن جاسم برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس بوتفليقة في وفاة أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر بعد الاستقلال عن فرنسا (1963- 1965).
كما التقى مرات عديدة مع كبار المسؤولين الجزائريين، وفي مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، سواء في قطر أو الجزائر أو على هامش فعاليات خارج البلدين.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بالدوحة، 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، جمعت كلا من أمير قطر والرئيس بوتفليقة ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
وتناولت هذه المباحثات العلاقات الثنائية بين قطر وكل من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات الأوضاع في المنطقة.
كما التقى حمد بن جاسم مع الرئيس بوتفليقة، في قصر “جنان المفتي” بالجزائر في 28 سبتمبر/ أيلول 2011، ونقل إليه رسالة شفوية من أمير قطر تتصل بتطوير العلاقات الثنائية.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2011، ترأس حمد بن جاسم جلسة مباحثات مع الوزير الأول (رئيس الحكومة) الجزائري آنذاك أحمد أويحيى استعرضا خلالها سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
