حمد بن جاسم يبحث مع رئيس وزراء تونس تطورات أزمة سوريا
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري رئيس اللجنة العربية المعنية بسوريا من رئيس الوزراء التونسي، لبحث تطورات أزمة سوريا.
الدوحة – 7 فبراير/ شباط 2012
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى تطورات أزمة سوريا.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة في سوريا، من رئيس الوزراء التونسي، الثلاثاء 7 فبراير/ شباط 2012، لبحث تطورات أزمة سوريا، بحسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وترتبط قطر وتونس بعلاقات وثيقة ومتميزة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية، ويتبادل الوزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من البلدين الزيارات والاتصالات في مسعى لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وهنأ حمد بن جاسم، في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2011، محمد المنصف المرزوقي بانتخابه رئيسا مؤقتا لتونس، وقبلها هنأ الجبالي في 3 ديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته بترشيحه لرئاسة الحكومة.
وزار حمد بن جاسم تونس في 28 سبتمبر/ أيلول 2011، والتقى كلا من رئيس البلاد المؤقت آنذاك فؤاد المبزغ ورئيس الحكومة الباجي قايد السبسي، وتناول معهما سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية.
وشهدت العلاقات بين قطر وتونس حالة برود وتوتر استمرت لنحو عامين أواخر حكم الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011)، بسبب برامج لقناة “الجزيرة” القطرية حملت انتقادا لأوضاع حقوق الإنسان بتونس.
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، اندلعت بتونس احتجاجات شعبية أطاحت بحكم بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، في بداية لما بات يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
كما اندلعت بسوريا، احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد في 15 مارس/ آذار 2011، طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه رد بقمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب دموية مدمرة.
وفي 6 فبراير/ شباط 2012، أعرب حمد بن جاسم، خلال تصريحات لقناة “الجزيرة” عن صدمته للفيتو الروسي الصيني على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي كان يدعم دعوة الجامعة العربية بشار الأسد إلى التنحي.
وتدعم كل من موسكو وبكين نظام بشار الأسد، الذي يحكم منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم البلاد لمدة 29 عاما (1971- 2000).
وتابع حمد بن جاسم: “أكملنا أحد عشر شهرا على أمل أن يحل هذا الموضوع سلميا، ولم يُحل، ولم يكن هناك تعاون مثمر مع الجامعة العربية”.
وعقب تطورات أزمة سوريا، دعا رئيس الوزراء القطري إلى اتخاذ إجراءات واضحة لوقف ما يجرى في الدولة المنكوبة من “حمام دم”.
مصادر الخبر
رئيس الوزراء يبحث مع كلينتون وهيغ والجبالي وأردوغان التطورات السورية
