حمد بن جاسم ومراد مدلسي يبحثان تطورات الانقلاب في مالي
خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الجزائري لبحث تطورات الانقلاب في مالي، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 18 يناير/ كانون الثاني 2013
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، العلاقات الثنائية إضافة إلى تطورات الانقلاب في مالي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري مع وزير الخارجية الجزائري، الجمعة 18 يناير/ كانون الثاني 2013، لبحث تطورات الانقلاب في مالي، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وعن تطورات الانقلاب في مالي، فقد شهدت الدولة توترات عديدة خلال الفترة الماضية، ووصل حوالي 100 جندي من توغو ونيجيريا إلى باماكو عاصمة مالي، الخميس 17 يناير/ كانون الثاني 2013، وهم أول عناصر قوة مسلحة أفريقية غربية.
وتستهدف هذه القوة دحر مجموعات مسلحة تحتل جزءا كبيرا من مالي، في أعقاب “انقلاب عسكري” ضد الرئيس آمادو توماني توري، في 22 مارس/ آذار 2013.
وترتبط قطر بعلاقات متميزة مع الجزائر، وتبدي حرصا على استقرار الحدود الجزائرية، حيث ترتبط الجزائر ومالي بشريط حدودي يمتد لحوالي 1400 كلم.
وتبادل حمد بن جاسم اتصالات وزيارات مع كبار المسؤولين الجزائريين، والتقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مرات عديدة.
ففي 16 يناير/ كانون الثاني 2013، تلقى اتصالا هاتفيا من الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين قطر والجزائر والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما ترأس حمد بن جاسم وسلال جلسة مباحثات في القصر الرئاسي بالجزائر، في 7 يناير/ كانون الثاني 2013، بشأن سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وشهدا خلال تلك الجلسة، توقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون في مجالات الحديد والصلب والمناجم والمعادن والنفط والغاز وإنتاج وتسويق الأسمدة الكيماوية والنقل البحري التجاري والموانئ.
وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2012، استقبل الرئيس بوتفليقة بالجزائر، حمد بن جاسم الذي زار البلاد على رأس وفد رسمي.
ونقل آنذاك إلى الرئيس بوتفليقة رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بالدوحة، في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، جمعت كلا من أمير قطر والرئيس بوتفليقة ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
وتناولت تلك المباحثات العلاقات الثنائية بين قطر وكل من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
