رسالة لحمد بن جاسم من الفيصل بشأن تعميق تعاون الدوحة والرياض
وكالة الأنباء القطرية “قنا” قالت إن رئيس الوزراء القطري تسلم رسالة من وزير الخارجية السعودي نقلها سفير الرياض لدى الدوحة وتتعلق بسبل تعميق تعاون الدوحة والرياض.
الدوحة – 22 مارس/ آذار 2012
تسلم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، تتعلق بسبل تعميق تعاون الدوحة والرياض.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن رئيس الوزراء القطري تسلم رسالة من وزير الخارجية السعودي، نقلها سفير الرياض لدى الدوحة أحمد بن علي القحطاني، الخميس 22 مارس/ آذار 2012، وتتعلق بسبل تعميق تعاون الدوحة والرياض.
يشار إلى أن هذا هو التواصل الثاني بين حمد بن جاسم والفيصل خلال يومين، إذ بحثا خلال اتصال هاتفي في 20 مارس/ آذار 2012، سبل تعميق تعاون الدوحة والرياض إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وفي 18 ديسمبر/ كانون الأول 2011، شارك حمد بن جاسم والفيصل، في الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وفي ختام هذا الاجتماع، سُئل حمد بن جاسم إن كانت هناك حصانة لدول مجلس التعاون مما يجري في بعض الدول العربية من احتجاجات شعبية ضمن ما يُعرف بـ”الربيع العربي”.
وأجاب في تصريحات صحفية بأن “تركيبة دول مجلس التعاون، ولا أقصد التركيبة الملكية بين الشعوب والقادة، تختلف عن باقي الدول.. والحكم مشترك”.
وأُسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض ويضم ست دول هي قطر والسعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين.
وتابع حمد بن جاسم: “والحمد لله الحكام دائما ينظرون لمطالب الشعوب وتلبيتها بشكل متدرج حسب الاحتياجات ماليا أو سياسيا أو حتى المشاركة في القرار”.
وأضاف أن “دول الخليج تسير في هذا الطريق، وهذا لا يعني أن نتوقف، ولكن نسير إلى الأمام في الإصلاح وهي مسؤولية القادة والشعوب أيضا”.
وأكد “أهمية معرفة الإصلاحات المطلوبة والنظر فيها بشكل إيجابي وتلبيتها”.
وأطاحت احتجاجات شعبية عام 2011 بكل من حاكم ليبيا، العقيد معمر القذافي، والرئيسين المصري محمد حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي، إضافة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في فبراير 2012.
وما تزال هذه الاحتجاجات مستمرة في سوريا منذ مارس/ آذار 2011، حيث يطالب المحتجون المناهضون للرئيس بشار الأسد بتداول سلمي للسلطة، لكن النظام يحاول قمعها عسكريا.
