حمد بن جاسم يلتقي المرزوقي على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس
خلال لقاءات أجراها رئيس الوزراء القطري رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية على هامش مشاركته في الجولة الأولى من مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس.
تونس – 24 فبراير/ فبراير 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع كل من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، ورئيس الوزراء حمادي الجبالي، ورئيس حركة “النهضة” راشد الغنوشي.
جاء ذلك خلال لقاءات أجراها رئيس الوزراء القطري رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، على هامش مشاركته في الجولة الأولى من مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس، الجمعة 24 فبراير/ شباط 2012.
مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس
وصرح حمد بن جاسم، أنه استعرض مع المرزوقي على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، الذي تُشارك فيه أكثر من 80 دولة، مضيفا: “نحن هنا لنصرة الشعب السوري”.
وبحث المؤتمر سبل وقف مجازر النظام الحاكم في سوريا وحض المعارضة على توحيد صفوفها تمهيدا لاحتمال الاعتراف بها لاحقا.
وفي 15 مارس/ آذار 2011، اندلعت احتجاجات شعبية مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكنه رد بقمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب دموية مدمرة.
ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم البلاد لمدة 29 عاما (1971- 2000).
العلاقات بين قطر وتونس
وعلي هامش مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس أيضا، استعرض حمد بن جاسم مع رئيس وزراء تونس حمادي الجبالي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى المسائل ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى مع رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، التي ينتمي إليها الجبالي.
وتصدرت “النهضة” نتائج انتخابات للمجلس التأسيسي، أُجريت في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، بحصولها على 89 مقعدا من أصل 217.
وأُجريت الانتخابات في أعقاب احتجاجات شعبية أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي، في 14 يناير/ كانون الثاني 2011، في بداية ما بات يعرف بـ”ثورات الربيع العربي”.
وشهدت العلاقات بين قطر وتونس حالة برود وتوتر استمرت لنحو عامين أواخر حكم بن علي (1987-2011)، بسبب برامج لقناة “الجزيرة” القطرية حملت انتقادا لأوضاع حقوق الإنسان بتونس.
وزار حمد بن جاسم تونس، في 28 سبتمبر/ أيلول 2011، والتقى كلا من رئيس البلاد المؤقت آنذاك فؤاد المبزغ ورئيس الحكومة الباجي قايد السبسي، وتناول معهما سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية.
وشهد برفقة السبسي آنذاك التوقيع على اتفاقية لتطوير مشروع قيد الدراسة في مدينة المهدية جنوب العاصمة تونس.
وأعلن حمد بن جاسم أن قطر ستشارك في سندات قرض لتونس بمبلغ 500 مليون دولار، لمساعدة الأشقاء التونسيين لتطوير ما يسعون إلى تطويره، خاصة في وسط البلاد وجنوبها.
