حمد بن جاسم يبحث مع ولي العهد السعودي مستجدات الأزمة السورية
خلال استقبال ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز لرئيس الوزراء القطري، في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض، لبحث مستجدات الأزمة السورية.
الرياض – 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع ولي العهد السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، بشأن الأوضاع العربية والإقليمية والدولية وخاصة مستجدات الأزمة السورية.
جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض، الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لبحث مستجدات الأزمة السورية.
وخلال اجتماعهما، بحث حمد بن جاسم مع الأمير نايف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وآخر المستجدات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.
ونقلت وكالة “يونايتد برس إنترناشونال” عن مصادر مطلعة على المباحثات أن حمد بن جاسم استعرض مع ولي العهد السعودي مستجدات الأزمة السورية، والجهود العربية المبذولة لوقف العنف والقتل ضد المدنيين السوريين.
ومنذ مارس/آذار 2011 تشهد سوريا احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد، تطالب بتداول سلمي للسلطة، قابلها النظام السوري بالقمع العسكري، ما خلف الكثير من القتلى فضلا عن الجرحى والمعتقلين.
وحضر الاجتماع مسؤولون سعوديون بينهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ورئيس ديوان ولي العهد الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، وسفير قطر بالرياض علي بن عبد الله آل محمود.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا الإمارات وسلطنة عمان والكويت والبحرين.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، اقترح حمد بن جاسم عقد لقاء سعودي إيراني لحل الأزمة الناجمة عن “المخطط الإيراني المزعوم” لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير.
وحينها، قال حمد بن جاسم، عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في العاصمة الدوحة: “أتمنى أن يكون هذا الموضوع غير صحيح”.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اتهمت إيران، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، بمحاولة اغتيال الجبير، وهو ما نفته طهران معتبرةً أنه “سيناريو جديد مناهض لإيران”.
وأضاف حمد بن جاسم: “نحن في انتظار الأدلة على هذا الموضوع.. وأفضل وأسهل طريقة لحل هذا الموضوع هو جلوس الطرفين لحله”.
وأرجع ذلك إلى أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية دولتان كبيرتان، ويجب أن تكون علاقتهما جيدة لصالحنا نحن الدول الصغيرة”.
وتابع: “نحن جزء من مجلس التعاون، يهمنا أمن واستقرار السعودية، ونتمنى ألا يكون هذا الموضوع صحيحا”.
وتتهم عواصم خليجية وإقليمية وغربية إيران بامتلاك أجندة “شيعية” توسعية في المنطقة، وبالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تنفي طهران تلك الاتهامات، وتؤكد أنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
مصادر الخبر
- قطر والسعودية تبحثان الأوضاع بسوريا
- رئيس الوزراء والأمير نايف يناقشان العلاقات والمستجدات الدولية
- حمد بن جاسم ونايف بن عبد العزيز يبحثان المستجدات العربية
- سياسي / سمو ولي العهد يستقبل رئيس الوزراء القطري
- ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء القطري يبحثان المستجدات العربية
- الأمير نايف وحمد بن جاسم يبحثان المستجدات العربية والدولية
- ولي العهد بحث مع رئيس الوزراء القطري المستجدات العربية والدولية
