حمد بن جاسم وموفد الرباعية الدولية يبحثان مستقبل أوضاع فلسطين
في جلسة مباحثات أجراها وزير الخارجية القطري مع جيمس ولفنسون في الدوحة، استعرض خلالها مستقبل أوضاع فلسطين عقب الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة.
الدوحة – 13 فبراير/ شباط 2006
بحث النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 13 فبراير/ شباط 2006، مع مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام بالشرق الأوسط جيمس ولفنسون، مستقبل أوضاع فلسطين.
جاء ذلك في جلسة مباحثات، أجراها وزير الخارجية القطري مع ولفنسون في العاصمة القطرية الدوحة، استعرض خلالها مستقبل أوضاع فلسطين عقب الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة.
مستقبل أوضاع فلسطين
وفازت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالانتخابات التي أجريت في يناير/كانون الثاني 2006، غير أنها ترفض الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وتؤكد اللجنة الرباعية للسلام ضرورة التزام أعضاء الحكومة الفلسطينية القادمة بنبذ “العنف” والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات السابقة، وتهدد بمراجعة مساعداتها في حال لم يحدث ذلك.
وأُنشئت اللجنة الرباعية عام 2002، وتضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وحضر لقاء حمد بن جاسم وولفنسون كل من مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء القطري جبر بن يوسف آل ثاني، وخليفة السويدي من إدارة الشؤون الأوروبية والأمريكية بوزارة الخارجية.
وأجرى حمد بن جاسم، في 11 فبراير/ شباط 2006، محادثات هاتفية مع ولفنسون، تناولت تطورات الساحة الفلسطينية إضافة إلى مستقبل أوضاع فلسطين، خاصة بعد الانتخابات التشريعية.
جهود قطر بشأن فلسطين
وترتبط قطر بعلاقات جيدة مع كل القوى الفلسطينية، بما فيها حركة “حماس”، وتسعى إلى مساعدة الفلسطينيين في إزالة العوائق أمام تشكيل حكومة جديدة.
وبمشاركة حمد بن جاسم، أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات، بالدوحة في 9 فبراير/ شباط 2006، مع وفد من “حماس” برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل.
ونفى مشعل، في مؤتمر صحفي آنذاك، وجود وساطات قطرية أو عربية لاعتراف “حماس” بإسرائيل.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وتؤكد الدوحة أن من أبرز أهداف علاقاتها مع إسرائيل مساعدة الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وعقب فوز “حماس” بالانتخابات، أعلن المتحدث باسمها في غزة سامي أبو زهري أنها تدرس موضوع تشكيل الحكومة القادمة، وستجري مشاورات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقوى الأخرى بشأن الشراكة السياسية.
وتابع أن “حماس” مستعدة للعمل على تغيير نظرة الغرب تجاه الحركة عبر الحوار، وستتبخر التصريحات المناهضة لـ”حماس” وسيعترف الغرب بالحركة ويتعامل معها.
فيما قَبِل الرئيس عباس استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع، وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن عباس سيكلف “حماس” تشكيل الحكومة الجديدة.
لكن عريقات قال إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح- بزعامة عباس) لن تشارك في هذه الحكومة، وستكون الحركة “معارضة موالية”.
