حمد بن جاسم يشارك في اجتماع لتوحيد الرؤية العربية بشأن سوريا
الاجتماع شارك فيه رئيس الوزراء القطري في جنيف لتبادل وجهات النظر بشأن العناصر الأساسية للبيان الختامي لاجتماع مجموعة العمل الذي تناول الرؤية العربية بشأن سوريا.
جنيف – 30 يونيو/ حزيران 2012
شارك رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 30 يونيو/ حزيران 2012 في الاجتماع التنسيقي للجانب العربي المشارك في اجتماعات مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا.
وجرى خلال الاجتماع، الذي شارك فيه رئيس الوزراء القطري في العاصمة السويسرية جنيف، تبادل وجهات النظر حول العناصر الأساسية للبيان الختامي لاجتماع مجموعة العمل الذي تناول الرؤية العربية بشأن سوريا.
ترأس الاجتماع الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي، بمشاركة حمد بن جاسم رئيس لجنة المتابعة العربية المعنية بسوريا، ووزير خارجية العراق هوشيار زيباري، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وخلال الاجتماع جرى الاتفاق على توحيد الرؤية العربية بشأن سوريا، ومجريات الأحداث فيها، في إطار مرجعيات قرارات جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
الرؤية العربية بشأن سوريا
وتنطلق فعاليات الاجتماع الوزاري لمجموعة الاتصال الدولية حول سوريا في جنيف بحضور الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
ويشارك من الجانب العربي، كل من أمين عام جامعة الدول العربية ووزير خارجية العراق الذي تتولى بلاده رئاسة القمة العربية ووزير خارجية الكويت الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
كما يحضر الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمنسقة العليا للشؤون الأمنية والسياسية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، بالإضافة إلى وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو.
ويهدف الاجتماع إلى توحيد الرؤية العربية بشأن سوريا، وتحديد مراحل وتدابير أمين التطبيق الكامل لخطة النقاط الست للمبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي عنان، وقراري مجلس الأمن 2042 و2043.
اجتماع روسي أمريكي
وسبق اجتماع جنيف لقاء آخر لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ونظيرها الروسي سيرغي لافروف بمدينة بطرسبرغ الروسية، في 29 يونيو/ حزيران 2012، لتخفيف خلافات البلدين بشأن النص الذي سيكون أساسا لأي اتفاق بخصوص سوريا.
ويقضي النص الذي تقدم به المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية لها كل الصلاحيات التنفيذية وتضم أفرادا من حكومة الأسد ومن المعارضة ومجموعات أخرى، وتكون مهمتها صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات.
لكن هذه الحكومة بحسب عنان لن تضم “من يضر بقاءهم ومشاركتهم بمصداقية المرحلة الانتقالية، ويهدد الاستقرار والمصالحة”.
مصادر الخبر
- مؤتمر جنيف يقر خطة المرحلة الانتقالية في سوريا
- قطر تدعو لسقف زمني لانتقال السلطة بسوريا
- الشيخ صباح الخالد يرأس الاجتماع التنسيقي للجانب العربي المشارك في قمة جنيف
- الكويت: وثيقة لجنة العمل الدولية وصفة ناجحة لمعالجة الملف السوري
- الشيخ صباح الخالد يرأس الاجتماع التنسيقي للجانب العربي المشارك في قمة جنيف
