رئيس الوزراء القطري: خطة كوفي عنان في سوريا انتهت
في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الإخبارية، لرئيس مجلس الوزراء القطري، تحدث خلالها عن تطورات خطة كوفي عنان في سوريا.
الدوحة – 3 أغسطس/ آب 2012
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي عنان، المعروفة بخطة النقاط الست، قد انتهت.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الإخبارية، لرئيس الوزراء القطري، الجمعة 3 أغسطس/ آب 2012، تحدث خلالها عن تطورات خطة كوفي عنان في سوريا.
المجتمع الدولي يريد حلا
وعدّ حمد بن جاسم، أن قرار الأمم المتحدة الذي يتضمن إدانة لسوريا، ويدعو لانتقال سياسي للسلطة، يثبت أن المجتمع الدولي يريد حلا للأزمة السورية.
وفي وقت سابق اليوم، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار عربي يتضمن إدانة لسوريا ويدعو لانتقال سلمي للسلطة بها.
فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى محاسبة مرتكبي الجرائم في سوريا “والتي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية” حسب وصفه.
وتم تمرير القرار بتأييد 133 دولة من إجمالي 193، في حين عارضته 12 دولة، وامتنعت عن التصويت عليه 31 دولة أخرى.
ويدين المشروع -الذي وصف بأنه تحرك رمزي- “القصف الأعمى” للمدن بالأسلحة الثقيلة من قبل القوات السورية، ويحث دمشق على إعادة قواتها وأسلحتها الثقيلة إلى ثكناتها.
وعبر القرار عن الأسف لعدم قدرة مجلس الأمن الدولي على تطبيق قراراته، في إشارة إلى خطة المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا، موفي عنان.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت في 16 فبراير / شباط 2012 الماضي على مشروع قرار عربي يدين عنف السلطات السورية بأغلبية 137 صوتا.
خطة كوفي عنان في سوريا
وأكد رئيس الوزراء القطري، أن خطة كوفي عنان في سوريا المعروفة بخطة النقاط الست “قد انتهت”.
وشدد على ضرورة تغيير الاستراتيجية المتبعة في سوريا، وقال إن “مهمة أي مندوب جديد يجب أن تكون العمل على الانتقال السلمي للسلطة في سوريا”.
وأضاف أن “أي شخص يخلف كوفي عنان كوسيط دولي بشأن سوريا، لا بد أن يتبع استراتيجية جديدة” بسبب ما وصفه بإخفاق خطة المبعوث المشترك المؤلفة من ست نقاط.
وتنص خطة كوفي عنان في سوريا التي اقترحها بداية أبريل/ نيسان 2012، على التزام النظام السوري بالتعاون مع المبعوث الأممي في عملية سياسية تشمل كافة الأطياف ووقف القتال والعنف المسلح بكل أشكاله من كافة الأطراف بشكل عاجل.
كما تنص على ضمان تقديم المساعدات الإنسانية لكل المناطق المتضررة من القتال، وتسريع عملية الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وضمان حرية حركة الصحفيين في أنحاء سوريا، واحترام حرية التجمع وحق التظاهر السلمي.
تعديل خطة عنان
كما أكد حمد بن جاسم أهمية “أن يكون هناك تعديل واضح لهذه الخطة (خطة كوفي عنان في سوريا)، لأن قضية النقاط الست انتهت، ولم ينفذ منها أي شيء”.
وقال إنه أجرى اتصالات هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، والمبعوث المشترك، كوفي عنان، وأبلغهم أن الجانب العربي لن يقبل بمبعوث مشترك جديد بنفس التفويض الذي كان ممنوحا لعنان.
وأكد رئيس الوزراء القطري أن التفويض الوحيد المقبول هو العمل على انتقال سلمي للسلطة في سوريا.
ونفى اتهامات مندوب سوريا لدول بعسكرة الأزمة السورية، وقال إن “مندوب سوريا يقول إن بعض الدول تسعى لعسكرة الأزمة في سوريا بدل الحل السلمي، كان لديهم فرصة 16 شهرا لحل الأزمة سلميا، لكنهم فضلوا طريقا وحيدا وهو القتل والاعتقال”.
وعبر عن أنه كان يتمنى أن يتم “حل الأزمة سوريا وبإرادة سورية، لكن النظام ليس لديه حلول سوى استخدام القوة”.
مصادر الخبر
- بن جاسم: خطة النقاط الست انتهت
- العرب لن يقبلوا مبعوثاً إلى سوريا بنفس تفويض عنان
- رئيس الوزراء القطري: خطة النقاط الست انتهت ولن نقبل بمبعوث جديد بنفس تفويض أنان
- حمد بن جاسم: خطة أنان انتهت ومن يخلفه يجب أن تكون مهمته نقل السلطة
- قطر: خطة أنان انتهت والبديل استراتيجية جديدة
- قطر: من يخلف أنان يحتاج إلى خطة جديدة
