حمد بن جاسم يكشف عن أسباب تأخر بدء عملية السلام مع إسرائيل
في تصريحات لرئيس الوزراء القطري عقب مشاركته باجتماع وزاري بمدينة مراكش المغربية تحدث خلالها عن أسباب تأخر بدء عملية السلام مع إسرائيل.
مراكش – 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009
قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الإثنين 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، إن بدء عملية السلام مع إسرائيل بحاجة إلى قرار عربي وفلسطيني.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء القطري، عقب مشاركته في اجتماع وزاري ضمن أعمال الدورة السادسة لمنتدى المستقبل، بمدينة مراكش المغربية، التي تدحث خلالها عن أسباب تأخر بدء عملية السلام مع إسرائيل.
ويشارك في المنتدى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن والمغرب والعراق.
ويضم مجلس التعاون الخليجي ست دول هي قطر والسعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
بدء عملية السلام مع إسرائيل
وعقب الاجتماع، أوضح حمد بن جاسم في تصريحات صحفية، أن أهم ما نوقش هو بدء عملية السلام مع إسرائيل، مشيرا إلى وجود تعثر في هذا المجال.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وعلى مدار عقود، تعثرت جولات من مباحثات السلام بسبب تعنت إسرائيل وتمسكها بالاستيطان والأراضي المحتلة.
وبشأن بدء عملية السلام مع إسرائيل، رأى حمد بن جاسم أن هذا الموضوع حساس ويحتاج إلى قرار عربي فلسطيني.
وأكد أنه لا يجوز الاستمرار في المباحثات بينما الجانب الإسرائيلي يضع شروطا على القدس والمستوطنات.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وضوح ورؤية
وأضاف حمد بن جاسم أن “هذه قضية (بدء عملية السلام مع إسرائيل) مهمة لكل العرب والمسلمين، لذلك يجب أن يكون هناك وضوح ورؤية قبل البدء، وهذا رأينا في قطر”.
وأوضح أن من أهم القضايا التي تمت مناقشتها في الاجتماع المشترك “كيفية بدء هذه المباحثات وجدولها الزمني وفحواها أيضا وكيف تنتهي؟”.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وأغلقت الدوحة أكثر من مرة المكتب التجاري الإسرائيلي، رفضا لاعتداءات إسرائيلية منها الحرب على غزة عام 2008، والقمع الإسرائيلي لانتفاضة الأقصى، التي اندلعت في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
مصادر الخبر
- حمد بن جاسم : بدء عملية السلام بحاجة لقرار عربي وفلسطيني
- منتدى المستقبل بمراكش يدعو الى شراكة شاملة بين الشرق الاوسط والدول الصناعية
- اختتام الدورة السادسة لمنتدى المستقبل في مراكش
- منتدى المستقبل اليوم في مراكش
- منتدى المستقبل يختتم اجتماعاته في مراكش بإعلان يدعو إلى العمل لمواجهة التحديات
- حمد بن جاسم يشارك في منتدى المستقبل
