مشاورات بالدوحة بشأن عقد مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل
خلال استقبال أمير قطر الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له في العاصمة القطرية الدوحة في ظل احتمالات عقد مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل.
الدوحة – 13 أغسطس/ آب 2010
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الجمعة 13 أغسطس/ آب 2010، مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل احتمالات عقد مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل.
وشارك رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في المباحثات التي تناولت العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بجانب استعراض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.
وبشكل متكرر تزور وفود من السلطة والفصائل الفلسطينية الدوحة للتشاور والتعاون، حيث ترتبط قطر بعلاقات جيدة مع كل القوى الفلسطينية.
مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عزام الأحمد، إن السلطة ستعلن موقفها غدا أو بعد غد بشأن احتمال بدء مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل.
وأضاف الأحمد، الذي يرافق عباس، في تصريح صحفي: “سنحدد موقفنا بناء على ما سمعناه من الإدارة الأمريكية التي طالبناها بمزيد من الوضوح إزاء التحرك الذي تقوم به”.
ومطلع أغسطس/ آب 2010، كشف مسؤولون فلسطينيون أن عباس تلقى رسالة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعاه فيها إلى البدء بعملية مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل.
ووعد أوباما، في رسالته، عباس بالعمل على وقف الاستيطان وإقامة دولة فلسطينية متواصلة ذات سيادة قابلة للحياة تعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وتابع الأحمد أن عباس طلب مهلة عدة أيام للتشاور مع الأطراف العربية التي هي على تماس مباشر.
وأضاف أن عباس التقى، ضمن مشاوراته بشأن عقد مفاوضات مباشرة بين فلسطين وإسرائيل، مع الرئيس المصري حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، إضافة إلى القيادة القطرية.
عملية السلام خيار إستراتيجي
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال حمد بن جاسم، في تصريح لقناة “الجزيرة” الفضائية مطلع أغسطس/ آب 2010، إن “العرب لديهم خيار إستراتيجي هو السلام لحل الخلاف العربي الإسرائيلي بشكل عام”.
واستدرك: لكن لا شك أن الجانب الإسرائيلي يريد حل الموضوع وفقا لرؤياه وأجندته، ولا أعتقد بأن العرب أو الفلسطينيين سيقبلون بذلك”.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وشدد حمد بن جاسم على أن جامعة الدول العربية اتخذت (في يوليو/ تموز 2010) قرارا بضرورة تهيئة الأجواء للمباحثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
