حمد بن جاسم يطالب بوضع سقف زمني لأعمال مهمة عنان في سوريا
في كلمة رئيس الوزراء القطري في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بشأن سوريا في الدوحة، تحدث خلالها عن مهمة عنان في سوريا.
الدوحة – 2 يونيو/ حزيران 2012
طالب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 2 يونيو/ حزيران 2012، المبعوث العربي والأممي المشترك إلى سوريا كوفي عنان بوضع إطار زمني لمهمته.
جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء القطري، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بشأن سوريا في الدوحة، تحدث خلالها عن مهمة عنان في سوريا.
مهمة عنان في سوريا
وقال حمد بن جاسم: “نطلب من المبعوث المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة كوفي عنان تحديد وقت لمهمته، فلا يمكن الاستمرار في المذابح والقتل الذي يجري والمهمة مستمرة إلى ما لا نهاية”.
كما طالب حمد بن جاسم مجلس الأمن الدولي بتحويل مهمة عنان في سوريا “خطة النقاط الست” للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.
ويمهد “الفصل السابع” من ميثاق الأمم المتحدة الطريق أمام فرض عقوبات، والسماح باستخدام القوة ضد الذين لا يحترمون نصوص القرارات الصادرة بموجبه.
ولوح حمد بن جاسم، الذي يرأس اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا، خلال كلمته بإمكانية أن تمنح جامعة الدول العربية تفويضا لمجلس الأمن بهذا الخصوص.
وعبر عن أمله في أن يخرج الاجتماع المنعقد في الدوحة بقرارات محددة لإنهاء الأزمة السورية.
وأكد استعداد الجامعة العربية لتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، وعبر عن استعداد الجامعة لتقديم الحلول اللازمة من أجل الوصول إلى انتقال سلمي في سوريا “إذا كانت هناك جدية لدى النظام”.
ولم يستبعد رئيس الوزراء القطري الدعوة لعقد قمة عربية حتى يضطلع العالم العربي بمسؤولياته، وتتخذ الإجراءات اللازمة بشأن ما يجري في سوريا.
استمرار عنف النظام
ولفت حمد بن جاسم إلى عدم وجود أي تقدم في تطبيق مهمة عنان في سوريا وأن النظام “لم يطبق النقطة الأولى من النقاط الست ولم يتحدث عن باقي النقاط”.
وتنص خطة مهمة عنان في سوريا التي اقترحها عنان على التزام النظام السوري بالتعاون مع المبعوث المشترك في عملية سياسية تشمل كل الأطياف السورية.
والالتزام بوقف القتال والتوصل بشكل عاجل إلى وقف فعال للعنف المسلح بكل أشكاله من كافة الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة، وضمان تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت الملائم لكل المناطق المتضررة من القتال.
بالإضافة إلى تسريع عملية الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وضمان حرية حركة الصحفيين في أنحاء سوريا، واحترام حرية التجمع وحق التظاهر السلمي.
كما أعرب حمد بن جاسم عن “بالغ أسفه” لمذبحة الحولة التي وقعت في 25 مايو / أيار 2012 الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من مائة شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، واصفا إعلان الحكومة السورية بالتحقيق في المذبحة بأنه “خدعة”.
من جانبه قال عنان في كلمته أمام وزراء الخارجية العرب: “إننا لم نستطع وضع حد للعنف في سوريا”، بالرغم من أن العنف كان قد توقف في 12 أبريل/نيسان 2012، لكن ذلك الوضع لم يستمر.
واعتبر عنان أن الوضع في سوريا معقد، محملا المسؤولية الكبرى على النظام السوري، وقال إن “مهمة المراقبين ليست في وقف العنف الذي هو رهن بالأطراف المتنازعة”.
وطالب عنان المجتمع الدولي باتخاذ مواقف موحدة لإيجاد حل، محذرا من أن الشعب السوري يدفع ثمن الخلافات الدولية بشأن الأزمة.
فيما أكد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون أن روسيا بدعمها للنظام السوري أصبحت جزءا من المشكلة، مشيرا إلى أنها “لو تعاونت من أجل التوصل لصياغة تجعل الأسد يتخلى عن السلطة ستصبح جزءا من الحل”.
مصادر الخبر
- أنان: الخطة لم تستطع وقف العنف بسوريا
- مطالبة عربية بسقف زمني لمهمة أنان
- قطر تطالب بتحويل «نقاط عنان» للفصل السابع من الميثاق الأممي
- قطر تطالب بسقف زمني لمهمة عنان في سوريا
- “الوطني السوري” يرحب بالقرارات العربية
- قطر تلوّح بإمكانية منح غطاء عربي لاستخدام «التدخل العسكري» ضد سوريا
- أنان: شبح الحرب الأهلية الشاملة يلوح في سورية
- مطالب عربية بتطبيق خطة أنان وفق «البند السابع»
- قطر تطالب بتحديد إطار زمني لخطة أنان لحل الأزمة في سوريا وتلوح بتدخل عسكري
