حمد بن جاسم ومشعل يبحثان أبرز مستجدات الساحة الفلسطينية
في لقاء عقده رئيس الوزراء القطري ورئيس المكتب السياسي لحماس الذي يجري زيارة للدوحة لبحث أبرز مستجدات الساحة الفلسطينية.
الدوحة – 10 أغسطس/ آب 2011
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل، الأربعاء 10 أغسطس/آب 2011، أبرز مستجدات الساحة الفلسطينية.
جاء ذلك في جلسة مباحثات رئيس الوزراء القطري ورئيس المكتب السياسي لحماس، الذي يجري زيارة للدوحة، لبحث أبرز مستجدات الساحة الفلسطينية.
ويأتي اللقاء مع مشعل ضمن زيارات معتادة تجريها وفود من السلطة والفصائل الفلسطينية للتشاور بشأن أبرز مستجدات الساحة الفلسطينية وبحث سبل التعاون.
وتكثف قطر جهودها لرفع الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل التي تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وشددت إسرائيل الحصار منذ انهارت حكومة وحدة وطنية جراء خلافات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بزعامة الرئيس محمود عباس، وسيطرة “حماس” على غزة، في يونيو/ حزيران 2007.
ولم تمنع العلاقات المحدودة القائمة بين قطر وإسرائيل الدوحة من توجيه انتقادات حادة متكررة للسياسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وفي مناسبات عدة، انتقد حمد بن جاسم استمرار إسرائيل فرض حصار على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.
فخلال اجتماع برئاسة حمد بن جاسم في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، أدان مجلس الوزراء القطري قرار إسرائيل بناء 2100 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ودعا المجلس آنذاك المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف سريع وحازم ضد إسرائيل وإلزامها بالتوقف الفوري عن سياسة الاستيطان التي تعيق الجهود من أجل الوصول إلى سلام عادل وشامل ودائم.
ويشكو الفلسطينيون من أن الاستيطان يلتهم الأراضي المحتلة ويجعل من الصعب قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر مع إسرائيل المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع تل أبيب، لكنها سمحت بفتح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
