حمد بن جاسم وصائب عريقات يبحثان أحدث مستجدات القضية الفلسطينية
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لبحث أحدث مستجدات القضية الفلسطينية، التي توليها الدوحة أهمية خاصة.
الدوحة – 2 سبتمبر/ أيلول 2012
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أحدث مستجدات القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الدوحة الأحد 2 سبتمبر/ أيلول 2012، لبحث أحدث مستجدات القضية الفلسطينية، التي توليها الدوحة أهمية خاصة.
أحدث مستجدات القضية الفلسطينية
وبشكل متكرر يلتقي رئيس الوزراء القطري وفودا من السلطة والفصائل الفلسطينية الدوحة للتشاور وبحث سبل تعزيز التعاون إضافة إلى أحدث مستجدات القضية الفلسطينية، حيث ترتبط قطر بعلاقات جيدة مع القوى الفلسطينية كافة.
وتلقى حمد بن جاسم، في 14 يونيو/ حزيران 2012، اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أعرب فيه عن شكره لدولة قطر على وقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني.
كما بحث مع صائب عريقات بالدوحة، في 19 مارس/ آذار 2012، أحدث مستجدات القضية الفلسطينية.
وآنذاك نقل عريقات إلى القيادة القطرية تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، التزامه التام بـ”إعلان الدوحة”.
وفي 6 فبراير/ شباط 2012، وقَّع كل من عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل على “إعلان الدوحة” لتسريع وتيرة المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وهذا الاتفاق يهدف إلى تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق للمصالحة وقعه الطرفان الفلسطينيان بالأحرف الأولى في القاهرة أواخر أبريل/نيسان 2011.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لتطويق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية لتقوية الجبهة الفلسطينية حين استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، تمهيدا لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ويسود انقسام فلسطيني منذ أن انهارت حكومة وحدة وطنية وسيطرت حركة “حماس” على قطاع غزة، في يونيو/ حزيران 2007، جراء خلافات مع حركة “فتح”.
وآنذاك، شكل سلام فياض حكومة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بتكليف من عباس.
ولم تمنع العلاقات العلنية المحدودة القائمة بين قطر وإسرائيل الدوحة من توجيه انتقادات حادة متكررة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
الاعتداءات الإسرائيلية
وانتقد حمد بن جاسم مرارا الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى واستمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة والحصار المتواصل لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة منذ عام 2006.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وتحتل إسرائيل، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتسعى قطر لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا ترتبط الدوحة بعلاقات دبلوماسية مع تل أبيب، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
