حمد بن جاسم يحذر من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة
عقب اجتماع طارئ برئاسة رئيس الوزراء القطري للجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية تحدث خلاله عن مستجدات الأحداث في فلسطين محذرا من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة.
القاهرة – 2 مايو/ أيار 2010
قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن العرب لا يثقون بإسرائيل ولن يقبلوا بالسلام الخارج عن القانون الدولي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالقاهرة، السبت 1 مايو/ أيار 2010، عقده رئيس الوزراء القطري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
ويأتي المؤتمر الصحفي عقب اجتماع طارئ برئاسة حمد بن جاسم للجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، وتحدث خلاله عن مستجدات الأوضاع الفلسطينية، محذرا من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة.
خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة
وأوضح حمد بن جاسم: “لا نثق بإسرائيل، لكن وجدنا مؤشرات إيجابية من قبل الوسيط الأمريكي.. لن نقبل بالسلام الذي تريده إسرائيل، والذي هو خارج عن القوانين الشرعية الدولية”.
وأعرب عن استنكاره لقبول فكرة عقد مؤتمر دولي بشأن عملية السلام برعاية أمريكية، بعد فشل واشنطن في مسار السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وحذر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري من خطورة الأوضاع الإنسانية في غزة.
ويعاني أكثر من 1.5 مليون فلسطيني من أوضاع متدهورة بسبب الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تحاصر إسرائيل القطاع منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006.
وترفض حركة “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، حيث تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين سوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
مبادرة السلام العربية
وعُقد المؤتمر الصحفي بالقاهرة، في ختام أعمال اجتماع طارئ برئاسة بن جاسم للجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002.
ومبادرة السلام العربية، مقترح سعودي بإقامة علاقات عربية طبيعية مع إسرائيل، إذا انسحبت من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، وقبلت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفور تبنيها عربيا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفضه للمبادرة، ورأى أن الانسحاب حتى حدود ما قبل حرب 4 يونيو/ حزيران 1967 يعني “نهاية إسرائيل”.
ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هذه المبادرة، وطالب بعضها بإدخال تعديلات عليها.
وأعلن حمد بن جاسم تمسك لجنة مبادرة السلام العربية بعدم تمديد المهلة التي حددتها لبدء المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفي 2 مارس/ آذار 2010، قررت اللجنة إعطاء فرصة للولايات المتحدة الأمريكية لمدة أربعة أشهر لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتضم اللجنة 13 دولة عربية هي قطر، مصر، سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن، السعودية، البحرين، تونس، الجزائر، المغرب، اليمن والسودان، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة العربية.
