حمد بن جاسم ومشعل يستعرضان تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس جرى استعراض آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
الدوحة – 11 يناير/ كانون الثاني 2010
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، آخر المستجدات الفلسطينية.
وخلال استقبال حمد بن جاسم، لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفد مرافق له في الدوحة، الأحد 10 يناير/ كانون الثاني 2010، جرى استعراض آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وبشكل متكرر، تزور وفود من السلطة والفصائل الفلسطينية الدوحة للتشاور والتعاون، حيث ترتبط قطر بعلاقات جيدة مع كل القوى الفلسطينية.
وأجرت القيادة القطرية، بالدوحة في 30 أغسطس/ آب 2009، مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن العلاقات الثنائية وأبرز تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وجهود المصالحة وعملية السلام مع إسرائيل.
ويسود انقسام فلسطيني منذ يونيو/ حزيران 2007، حين انهارت حكومة الوحدة الوطنية وسيطرت حركة “حماس” على قطاع غزة، ضمن خلافات مستمرة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بزعامة عباس.
ويبذل حمد بن جاسم جهودا مكثفة لرفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
وشنت إسرائيل، بداية من 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، حربا على غزة استمرت 23 يوما قتلت خلالها أكثر من 1330 فلسطينيا وأصابت نحو 5400 آخرين، بجانب دمار مادي هائل.
وأصرت قطر على عقد قمة عربية طارئة لبحث العدوان على غزة، وبالفعل عُقدت القمة بالدوحة في 16 يناير/ كانون الثاني 2009، بالرغم من رفض ومقاطعة بعض الدول العربية.
وفضلت دول عربية، بينها السعودية ومصر، عدم عقد قمة منفصلة والاكتفاء ببحث موضوع غزة باجتماع تشاوري على هامش قمة اقتصادية وتنموية استضافتها الكويت في 19 يناير/ كانون الثاني 2009.
كما أغلقت قطر، في 18 يناير/ كانون الثاني 2009، المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا للحرب على غزة.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1996.
وتسعى قطر من خلال علاقتها المحدودة مع إسرائيل إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
