حمد بن جاسم وعباس يبحثان المصالحة بين الفصائل الفلسطينية
لقاء رئيس الوزراء القطري والرئيس الفلسطيني، بحث تطورات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك عقب يوم من استقبال أمير قطر لعباس.
الدوحة – 20 مايو/ أيار 2012
عقد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
جاء ذلك في لقاء جمع رئيس الوزراء القطري والرئيس الفلسطيني، الأحد 20 مايو/ أيار 2012، لبحث تطورات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وذلك عقب يوم من استقبال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لعباس.
المصالحة بين الفصائل الفلسطينية
وتناول اللقاء بين حمد بن جاسم وعباس، أحدث تطورات القضية الفلسطينية، وعملية السلام مع إسرائيل، إضافة إلى المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتبذل الدوحة جهودا لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد أنه لا سلام ولا استقرار بالشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
حضر الاجتماع بين حمد بن جاسم وعباس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وسفير فلسطين لدى قطر منير غنام.
وسبق أن اجتمع عباس مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، السبت 19 مايو/ أيار 2012.
وركز أمير قطر وعباس على تطورات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وعملية السلام، كما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
جهود الدوحة بشأن القضية الفلسطينية
وفي 7 فبراير/ شباط 2012، وقَّع الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل على “إعلان الدوحة”، الذي جاء برعاية من أمير قطر وجهود حمد بن جاسم.
ويهدف “إعلان الدوحة” إلى تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق بشأن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وقعه الطرفان في القاهرة، أواخر أبريل/ نيسان 2011.
ويتضمن الإعلان أربع نقاط رئيسة؛ أبرزها تشكيل حكومة توافق وطني من كفاءات مهنية مستقلة برئاسة عباس، تكون مهمتها تسهيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبدء بإعمار غزة.
ومنذ أوائل 2006، عقد حمد بن جاسم لقاءات وأجرى اتصالات مكثفة مع الرئيس عباس وقادة “حماس” لتذليل العقبات أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، بالرغم من رفض إسرائيلي وغربي.
وبالفعل، شكلت حركتا “حماس” والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح- بزعامة عباس) حكومة وحدة وطنية في مارس/ آذار 2007، لكنها انهارت في يونيو/ حزيران من العام ذاته، تحت ضغوط إسرائيلية وغربية.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين الحركتين، وسيطرت “حماس” على غزة، فيما بقيت الضفة الغربية خاضعة لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، ليبدأ انقسام فلسطيني.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006.
ويعيش في القطاع نحو مليون وسبعمائة ألف نسمة، وتبلغ مساحته 360 كيلومترا مربعا، وهو يشترك بالحدود مع مصر وإسرائيل ويطل على شاطئ البحر الأبيض المتوسط.
