حمد بن جاسم يجدد الدعوة إلى تدخل قوات عربية في سوريا
في كلمة لرئيس الوزراء القطري أثناء افتتاحه أعمال الدورة 137 لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة برئاسته تحدث خلالها عن ضرورة تدخل قوات عربية في سوريا.
القاهرة – 10 مارس/آذار 2012
جدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، السبت 10 مارس/آذار 2012، الدعوة إلى إرسال قوات عربية ودولية إلى سوريا.
جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء القطري، أثناء افتتاحه أعمال الدورة 137 لمجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة، برئاسته، تحدث خلالها عن ضرورة تدخل قوات عربية في سوريا.
تدخل قوات عربية في سوريا
وقبل تسليم حمد بن جاسم رئاسة المجلس في دورته الجديدة لدولة الكويت، قال: “آن الأوان لإرسال قوة عربية ودولية الى سوريا”، مضيفا أن “زمن السكوت على ما يحدث في سوريا قد انتهى، ولا بد من تنفيذ قرارات الجامعة العربية”.
وعن تدخل قوات عربية في سوريا، طالب حمد بن جاسم خلال كلمته، الدول العربية بالوقوف أمام مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، لوقف ما يجري في سوريا من عمليات قتل.
وتنص مبادرة الجامعة العربية التي أُعلن عنها عقب اجتماع وزراء الخارجية الذي عقد في القاهرة 22 يناير/ كانون الثاني 2012 على الدعوة إلى بدء حوار سياسي جاد يجمع الحكومة السورية وكافة أطياف المعارضة السورية للتوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
كما تنص على تفويض صلاحيات الرئيس السوري لنائبه الأول بصلاحيات كاملة، وإنشاء هيئة مستقلة مفوضة للتحقيق في الانتهاكات والإعداد لإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد يتم إقراره عبر استفتاء شعبي.
الاعتراف بالمجلس الوطني
وعدّ حمد بن جاسم، أن “فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار بخصوص سوريا شجع نظام الرئيس بشار الأسد على الإمعان في القتل”.
وطالب دول العالم بتقديم المساعدات للشعب السوري للدفاع عن نفسه، ودعا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمجلس الوطني السوري ممثلا للشعب السوري أسوة بالخطوة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي.
كما دعا المعارضة السورية بكل أطيافها إلى طي خلافاتها، وأن ترقى إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن تلتف حول المجلس الوطني السوري المعترف به من بعض الدول والاتحاد الأوروبي.
ورفض حمد بن جاسم وصف المجموعات المسلحة السورية بالعصابات كما تصفها الحكومة السورية، وقال إنها “تدافع عن نفسها في مواجهة القوات السورية التي تحاول قمع انتفاضتها”.
ويأتي اجتماع جامعة الدول العربية بعد ساعات من تعرض مدينة إدلب لأعنف قصف نفذته القوات الحكومية هناك.
وتضم اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية برئاسة قطر، مصر والسودان وسلطنة عمان والجزائر، والأمين العام للجامعة العربية، وهي مفتوحة لأي دولة عربية ترغب في المشاركة في أعمالها.
وأسفر استخدام الحكومة السورية للعنف ضد المتظاهرين عن سقوط حوالى 8500 قتيل منذ انطلاق المظاهرات في مارس/ آذار 2011 بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ولعبت قطر عبر ترؤس حمد بن جاسم مجلس الجامعة العربية على مستوى الوزراء دورا هاما ضمن محاولات حل الأزمة السورية، واتخذت مواقف عديدة لمساندة الشعب السوري وتطلعاته منذ انطلاق المظاهرات منتصف مارس/ آذار 2011.
كما لعبت دورا بارزا أيضا من خلال ترؤس حمد بن جاسم اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا، والتي ساهمت في اتخاذ قرارات داخل الجامعة العربية من بينها تعليق عضوية سوريا في الجامعة، وفرض عقوبات اقتصادية عليها.
