حمد بن جاسم يتلقى شكر هنية على دعم قطر للقضية الفلسطينية
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة لبحث دعم قطر للقضية الفلسطينية.
الدوحة – 15 يونيو/ حزيران 2012
أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، عن شكره لدولة قطر على وقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، الخميس 14 يونيو/ حزيران 2012، لبحث دعم قطر للقضية الفلسطينية.
دعم قطر للقضية الفلسطينية
وخلال الاتصال، أعرب هنية عن شكره وتقديره لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على دعم قطر للقضية الفلسطينية.
كما وجه الشكر لقطر شعبا وحكومة، لوقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني وجهودها المتواصلة بإعمار قطاع غزة.
وفي 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، شنت إسرائيل حربا على غزة استمرت 23 يوما قتلت خلالها أكثر من 1330 فلسطينيا وأصابت حوالي 5400 آخرين، بجانب دمار مادي ضخم.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
وانتقد حمد بن جاسم، في أكثر من مناسبة، استمرار إسرائيل في حصار ما يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني في غزة، ودعا المجتمع الدولي مرارا إلى الضغط لإنهاء هذا الحصار.
كما وجه انتقادات عديدة حادة لاقتحامات إسرائيلية متكررة لباحات المسجد الأقصى والاستيطان المتواصل في الأراضي المحتلة بما يهدد قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
جهود قطرية لدعم فلسطين
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وأغلقت الدوحة أكثر من مرة المكتب التجاري الإسرائيلي، رفضا لاعتداءات إسرائيلية منها الحرب على غزة عام 2008، والقمع الإسرائيلي لانتفاضة الأقصى، التي اندلعت في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
وبشكل متكرر يلتقي حمد بن جاسم وفودا من السلطة والفصائل الفلسطينية تزور الدوحة للتشاور وبحث سبل تعزيز التعاون، حيث ترتبط قطر بعلاقات جيدة مع القوى الفلسطينية كافة.
