قطر ترحب بدعوة السعودية إلى عقد قمة إسلامية استثنائية في مكة
خلال اجتماع لمجلس الوزراء القطري برئاسة حمد بن جاسم تناول موضوعات عدة بينها دعوة السعودية لعقد قمة إسلامية استثنائية في مكة.
الدوحة – 1 أغسطس/ آب 2012
رحبت دولة قطر بدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، إلى عقد قمة إسلامية استثنائية في مكة المكرمة، يومي 14 و15 أغسطس/ آب 2012.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء القطري، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 1 أغسطس/ آب 2012، تناول موضوعات عدة بينها دعوة السعودية لعقد قمة إسلامية استثنائية في مكة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إنه بداية الاجتماع، أعرب المجلس عن تطلعه إلى أن يتحقق النجاح لجهود السعودية لعقد قمة إسلامية استثنائية في مكة، في ظل تحديات كبيرة وخطيرة تواجه العالم الإسلامي.
وفي 22 يوليو/ تموز 2012، صرح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بأن الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا إلى قمة إسلامية استثنائية في مكة المكرمة.
وأوضح الفيصل أن هذه الدعوة تأتي “حرصا من الملك على ما فيه خدمة الإسلام والمسلمين ووحدتهم، في ظل مخاطر تواجهها الأمة الإسلامية من احتمالات التجزئة والفتنة”.
وتأتي الدعوة إلى عقد قمة إسلامية استثنائية في مكة في وقت تستمر فيه قوات الرئيس السوري بشار الأسد منذ مارس/ آذار 2011، في قمع دموي لاحتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب بتداول سلمي للسلطة.
وفي مقابل دعم إيران (إحدى دول منظمة التعاون الإسلامي) الصريح لنظام بشار الأسد، تدعو دول عديدة من أعضاء المنظمة إلى رحيله استجابةً لمطالب المحتجين وحفاظا على سوريا.
والتحقت سوريا باحتجاجات “الربيع العربي” الشعبية التي اندلعت في عدد من العواصم العربية وأطاحت عام 2011 بحاكم ليبيا معمر القذافي والرئيسين المصري محمد حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.
فيما أطاحت احتجاجات مماثلة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح، في فبراير/شباط 2012.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى قمة إسلامية استثنائية في مكة، إذ دعا إلى قمة مماثلة صدر عنها عام 2005 برنامج عمل لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأنشئت المنظمة في 25 سبتمبر/ أيلول 1969، ويوجد مقرها في مدينة جدة بالسعودية، وتضم 57 دولة موزعة على أربع قارات، وهي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة.
يشار إلى أن منظمة التعاون الإسلامي، كانت تعرف منذ إنشائها بـ “منظمة المؤتمر الإسلامي”، إلى أن تم تغيير اسمها إلى “منظمة التعاون الإسلامي”.
وجاء ذلك بإجماع جميع الدول الأعضاء في افتتاح أعمال الدورة (38) لمجلس وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في عاصمة جمهورية كازاخستان، أستانة، في 28 يونيو/ حزيران 2011.
وتُمثل منظمة التعاون الإسلامي الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى إلى حماية مصالحه والتعبير عنه، دعما للسلم الدولي وتعزيزا للعلاقات بين مختلف الشعوب.
