حمد بن جاسم يلتقي الملك عبدالله على هامش قمة مكة بشأن سوريا
على هامش مشاركته في قمة مكة بشأن سوريا، استقبل الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، لبحث العلاقات الثنائية والأوضاع العربية لا سيما في سوريا.
مكة المكرمة – 13 أغسطس/ آب 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، جلسة مباحثات بمكة المكرمة، مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حول آخر التطورات العربية والإسلامية.
جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله بن عبد العزيز، لرئيس الوزراء القطري والوفد المرافق له، في قصر الصفا، الإثنين 13 أغسطس/ آب 2012، على هامش مشاركته في قمة مكة بشأن سوريا.
وجرى خلال الاجتماع، بحث مجمل التطورات على الساحتين العربية والإسلامية، خاصة الوضع في سوريا، إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.
وحضر الاجتماع من الجانب القطري كل من مدير عام مكتب رئيس مجلس الوزراء، عبد الله بن عيد السليطي، وسفير قطر لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود.
ومن الجانب السعودي حضر مسؤولون بينهم المستشار والمبعوث الخاص لعاهل السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ووزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد.

كما التقى حمد بن جاسم مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة، الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، واستعرضا العلاقات الثنائية، وبحثا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وتأتي زيارة حمد بن جاسم في وقت تشهد فيه المملكة استعدادات مكثفة؛ لانطلاق قمة مكة بشأن سوريا، التي تنظمها منظمة التعاون الإسلامي، في 14 أغسطس/ آب 2012، لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قد دعا في 22 يوليو/ تموز 2012، إلى عقد قمة استثنائية لدول منظمة التعاون الإسلامي.
وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل آنذاك، إن قمة مكة بشأن سوريا تأتي “حرصا على ما فيه خدمة الإسلام والمسلمين ووحدتهم في ظل مخاطر تواجهها الأمة الإسلامية من احتمالات التجزئة والفتنة”.
وتأتي القمة الاستثنائية في وقت تواصل فيه قوات الرئيس السوري بشار الأسد قمعا دمويا لاحتجاجات شعبية مناهضة له تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة.
وفي مقابل دعم إيران (إحدى دول منظمة التعاون الإسلامي) الصريح لنظام بشار الأسد، تدعو دول عديدة من أعضاء المنظمة إلى رحيله استجابةً لمطالب المحتجين، وحفاظا على سوريا.
وأنشئت منظمة التعاون الإسلامي في 25 سبتمبر/ أيلول 1969، ويوجد مقرها في مدينة جدة بالسعودية، وتضم 57 دولة موزعة على أربع قارات، وهي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة.
يشار إلى أن المنظمة، كانت تعرف منذ إنشائها بـ”منظمة المؤتمر الإسلامي”، إلى أن تم تغيير اسمها إلى “منظمة التعاون الإسلامي”.
وجاء ذلك بإجماع جميع الدول الأعضاء في افتتاح أعمال الدورة (38) لمجلس وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في عاصمة جمهورية كازاخستان، أستانة، في 28 يونيو/ حزيران 2011.
وتُمثل منظمة التعاون الإسلامي الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى إلى حماية مصالحه والتعبير عنه، دعما للسلم الدولي وتعزيزا للعلاقات بين مختلف الشعوب.
وقطر والسعودية عضوان كذلك في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان.
مصادر الخبر
- خادم الحرمين ورئيس الوزراء يستعرضان العلاقات
- سياسي / خادم الحرمين الشريفين يجتمع بوزير الخارجية القطري
- خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء القطري يبحثان المستجدات العربية والاسلامية
- خادم الحرمين يجتمع برئيس الوزراء القطري ويستقبل الحريري
- ولي العهد يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري
- المليك بحث مع رئيس الوزراء القطري المستجدات الإسلامية والعربية
