حمد بن جاسم يطالب بوضع جدول زمني لمهمة كوفي عنان في سوريا
خلال مشاركة رئيس الوزراء القطري في مؤتمر أصدقاء سوريا الثاني الذي اختتم أعماله في مدينة إسطنبول وحضره ممثلون عن أكثر من 70 دولة وناقش العديد من الموضوعات بينها مهمة كوفي عنان في سوريا.
إسطنبول – 1 أبريل/ نيسان 2012
طالب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 1 أبريل/ نيسان 2012، بوضع جدول زمني محدد لمهمة مبعوث السلام إلى سوريا كوفي عنان.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الوزراء القطري، في مؤتمر أصدقاء سوريا الثاني، الذي اختتم أعماله في مدينة إسطنبول، وحضره ممثلون عن أكثر من 70 دولة، وناقش العديد من الموضوعات بينها مهمة كوفي عنان في سوريا.
كوفي عنان في سوريا
وفي كلمته خلال المؤتمر، شدد حمد بن جاسم على أهمية الدور الذي يقوم به مبعوث جامعة الدول العربية والأمم المتحدة المشترك كوفي عنان في سوريا، وضرورة أن يحدد له وقت واضح.
وعبّر حمد بن جاسم عن رفضه لاستمرار النظام السوري في عمليات القتل والقمع “في الوقت الذي يتحدث فيه مع المبعوث المشترك حول سلام أو خطة سلام”.
وأكد حمد بن جاسم أن ما يقوم به النظام السوري هو من أجل المماطلة، وقال إن “ألاعيب النظام السوري في شراء الوقت ينبغي ألا تنطلي على أحد”، لأن “طول أمد الأزمة السورية ليس في مصلحة سوريا ولا دول المنطقة ولا المجتمع الدولي”.
وتنص خطة كوفي عنان في سوريا على ست نقاط، بينها سحب القوات العسكرية من المدن السورية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والصحفيين إلى سوريا، وبدء التحاور بشأن مرحلة انتقالية.
إرسال قوات إلى سوريا
وطالب حمد بن جاسم بضرورة التفكير في إرسال قوات عربية أممية مشتركة لحفظ السلام في سوريا.
وشدد على ضرورة إقامة مناطق آمنة لحماية المدنيين وتوفير كل المساعدات للشعب السوري، ونبه على ضرورة تصعيد الضغط الاقتصادي والسياسي على النظام السوري.
كما أشاد رئيس الوزراء القطري بالاتفاق الذي توصلت إليه قوى المعارضة السورية على مشروع للمستقبل يتضمن المبادئ التي تبنى عليها سوريا الجديدة.
ودعا حمد بن جاسم المجلس إلى متابعة جهوده لتوحيد جميع أطياف الشعب السوري، معبرا عن أمله في أن تتكلل أعماله في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
فيما طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي بوضع آليات واضحة وصريحة لدعم الشعب السوري.
وقال أردوغان إن الأسرة الدولية لن يكون أمامها من خيار سوى دعم حق السوريين في الدفاع المشروع عن أنفسهم إنْ لم يتحرك مجلس الأمن الدولي لوقف العنف الدموي في سوريا.
إخضاع النظام للقانون
ودعا البيان الختامي للمؤتمر الذي حضره أكثر من 80 دولة إلى إخضاع النظام السوري كليا للقانون الدولي وإلى وقف العنف فورا.
كما اعترفت الدول المجتمعة بـالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعيا للشعب السوري وليس ممثلا وحيدا، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة شعبها.
وقدم المؤتمر في ختام أعماله دعمه الكامل لمهمة كوفي عنان في سوريا مع التأكيد على ضرورة وضع جدول زمني لتطبيق خطته لإنهاء الأزمة.
ودعا البيان الختامي إلى مواصلة سحب السفراء من سوريا وتخفيض التمثيل الدبلوماسي وحرمان النظام السوري من الحصول على وسائل القمع خاصة التزود بالسلاح.
ودعا كذلك إلى تشكيل مجموعتي عمل واحدة لتفعيل العقوبات المفروضة على النظام تستضيف فرنسا أول اجتماع لها خلال أبريل/ نيسان 2012، وأخرى ترأسها ألمانيا والإمارات لدعم الاقتصاد السوري.
وتطرق المجتمعون إلى الجانب الإنساني بالدعوة إلى السماح لكافة منظمات الإغاثة الإنسانية بدخول سوريا وإقامة هدنة إنسانية لتوصيل المساعدات.
كما أكد البيان الختامي على دعم المبادرة العربية والتأكيد على أهمية احترام النظام السوري لخطة كوفي عنان.
مصادر الخبر
- مؤتمر إسطنبول يدعم خطة أنان بسوريا
- روسيا: أصدقاء سوريا لا يخدم التهدئة
- مؤتمر أصدقاء سوريا يدعو لوقف المذابح
- مؤتمر أصدقاء سوريا باسطنبول يعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري
- مجموعة “أصدقاء سوريا” تدعو عنان لوضع جدول زمني لخطته وتهدد دمشق بمجلس الأمن
- مؤتمر “أصدقاء سوريا” يدعم خطة أنان ويطالب بتحديد جدول زمني لها
- أصدقاء سوريا يعترفون بالمجلس الوطني «ممثلا شرعيا».. ولجنة من 11 دولة تبحث «التسليح النوعي» للجيش الحر
- مؤتمراسطنبول يعترف بالمجلس الوطني السوري محاورا وممثلا شرعيا للسوريين
