حمد بن جاسم وسعود الفيصل يبحثان مستجدات الأزمة في سوريا
خلال اتصال هاتفي، بحث رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة مستجدات الأزمة في سوريا.
الدوحة – 10 يونيو/ حزيران 2013
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بشأن مستجدات الأزمة في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية السعودي بحثا، خلال اتصال هاتفي، الإثنين 10 يونيو/ حزيران 2013، تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة مستجدات الأزمة في سوريا.
واندلعت بسوريا في مارس/ آذار 2011، احتجاجات شعبية مناهضة للرئيس بشار الأسد، تطالب بتداول سلمي للسلطة، لكنه اختار قمعها عسكريا ما زج بالبلاد في حرب مدمرة.
وتدعو دول عديدة، بينها قطر والسعودية، بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة استجابةً للمطالب الشعبية وحفاظا على البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري تستعد لبدء حملة عسكرية في مدينة حلب وريفها في شمال البلاد؛ لاستعادة مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وتشهد حلب، ثاني كبرى المدن السورية والتي كانت العاصمة الاقتصادية لسوريا، معارك يومية منذ صيف 2012، ويتقاسم النظام ومقاتلو المعارضة السيطرة على أحيائها.
وتأتي استعدادات النظام بشأن حلب بعد أن استعادت قواته، مدعومة بجماعة “حزب الله” اللبنانية، منطقة القصير الإستراتيجية في محافظة حمص (وسط)، والتي بقيت تحت سيطرة المقاتلين لأكثر من عام.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو السعودية اتصالات ولقاءات للتشاور والتنسيق بشأن قضايا إقليمية ودولية وبحث سبل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية لا سيما مستجدات الأزمة في سوريا.
وفي 16 فبراير/ شباط 2013، بعث حمد بن جاسم، برسالة شفوية إلى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعم التعاون بين البلدين.
كما بحث مع الفيصل عبر اتصال هاتفي، في 9 فبراير/ شباط 2013، العلاقات بين البلدين، والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الكويت، والإمارات، والبحرين، وسلطنة عمان.
