حمد بن جاسم وصائب عريقات يبحثان مستجدات المصالحة الفلسطينية
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الدوحة لبحث مستجدات المصالحة الفلسطينية.
الدوحة – 19 مارس/ آذار 2012
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، مستجدات المصالحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الدوحة، الإثنين 19 مارس/ آذار 2012، لبحث مستجدات المصالحة الفلسطينية.
مستجدات المصالحة الفلسطينية
ونقل عريقات إلى القيادة القطرية، مستجدات المصالحة الفلسطينية، وتأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، التزامه التام بـ”إعلان الدوحة“.
وفي 6 فبراير/ شباط 2012، وقَّع كل من عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل على “إعلان الدوحة” لتسريع وتيرة المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وشهد التوقيع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى حمد بن جاسم.
وإعلان الدوحة يهدف إلى تسريع وتيرة تنفيذ اتفاق للمصالحة وقعه الطرفان الفلسطينيان بالأحرف الأولى في القاهرة أواخر أبريل/نيسان 2011.
وبشكل متكرر يلتقي حمد بن جاسم وفودا من السلطة والفصائل الفلسطينية تزور الدوحة للتشاور وبحث سبل تعزيز التعاون، حيث ترتبط قطر بعلاقات جيدة مع القوى الفلسطينية كافة.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لتطويق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية لتقوية الجبهة الفلسطينية في مفاوضات السلام مع إسرائيل، تمهيدا لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ويسود انقسام فلسطيني منذ أن انهارت حكومة وحدة وطنية وسيطرت حركة “حماس” على قطاع غزة، في يونيو/ حزيران 2007، جراء خلافات مع حركة “فتح”.
وآنذاك، شكل سلام فياض حكومة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بتكليف من عباس.
انتقادات حادة
ولم تمنع العلاقات المحدودة القائمة بين قطر وإسرائيل الدوحة من توجيه انتقادات حادة متكررة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وفي أكثر من مناسبة، انتقد حمد بن جاسم استمرار إسرائيل في الاستيطان على الأراضي المحتلة وفرض حصار على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، حيث ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وتحتل إسرائيل، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكنهما تبادلتا فتح مكتبين تجاريين عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
