برئاسة حمد بن جاسم.. وفد عربي إلى واشنطن لبحث عملية السلام
في تصريحات للأمين العام لجامعة الدول العربية عقب اجتماع وزاري للجنة مبادرة السلام العربية عقد في الدوحة، للبت في قرار إرسال وفد عربي إلى واشنطن.
الدوحة – 8 أبريل/ نيسان 2013
أعلنت لجنة مبادرة السلام العربية، التمهيد لزيارة وفد عربي إلى واشنطن، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام بالشرق الأوسط.
جاء ذلك في تصريحات للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، عقب اجتماع وزاري للجنة مبادرة السلام العربية، عقد في الدوحة، الإثنين 8 أبريل/ نيسان 2013، للبت في قرار إرسال وفد عربي إلى واشنطن.
شارك في الاجتماع إضافة إلى العربي، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري (رئيسا للجنة)، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورؤساء الوفود الأعضاء باللجنة، إضافة إلى الإمارات وسلطنة عمان والكويت.
واستمع المجتمعون إلى عرض من الرئيس عباس، بشأن التطورات الراهنة في القضية الفلسطينية بمختلف جوانبها والاتصالات الأخيرة مع الإدارة الأمريكية، برئاسة باراك أوباما.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2010، علقت السلطة الفلسطينية مشاركتها في مفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل.
وأرجعت السلطة هذه الخطوة إلى رفض إسرائيل تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 وانتهى في سبتمبر/ أيلول 2010.
وفد عربي إلى واشنطن
وعقب اجتماع اللجنة في الدوحة، قال العربي، إنهم بحثوا مسألة توجه وفد عربي إلى واشنطن يوم 29 أبريل/ نيسان 2013، بعدما أقرته القمة العربية بالدوحة (26 مارس/ آذار 2013).
وأوضح العربي أن مهمة الوفد هي بحث تطورات القضية الفلسطينية، وتسوية عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقررت قمة الدوحة، إرسال وفد عربي إلى واشنطن، برئاسة حمد بن جاسم، وعضوية فلسطين ومصر والأردن والسعودية والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، للتشاور مع الإدارة الأمريكية بشأن عملية السلام.
وخلال اجتماع سابق للجنة مبادرة السلام بالدوحة، في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2012، انتقد حمد بن جاسم موقف إسرائيل من مبادرة السلام العربية ودعا إلى إعادة تقييم الوضع.
وقال حمد بن جاسم آنذاك إن إسرائيل “تجاهلت هذه المبادرة التاريخية واستخفت بها متوهمة أن القوة وحدها يمكن أن توفر لها الأمن والأمان والحماية وأن موازين القوى الإقليمية والدولية في صالحها والوقت بجانبها”.
وأضاف: “أثبتت الأيام والأحداث أن كل ذلك مجرد أوهام سقطت في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006 والحرب الإسرائيلية الأولى على غزة 2008-2009 والحرب الإسرائيلية الثانية على غزة 2012”.
وأكد أنه “من الطبيعي والمنطقي أنه وبعد مرور هذه السنوات العشر (آنذاك) أن نقف وقفة موضوعية لإعادة تقييم عملية السلام، بما فيها المبادرة العربية”.
ومبادرة السلام هي مقترح سعودي تبنته القمة العربية ببيروت عام 2002، لإقامة علاقات عربية مع إسرائيل، إذا انسحبت مــن الأراضي المحتلة منذ 1967، وقبلت بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
