حمد بن جاسم وسعود الفيصل يبحثان أوضاع المنطقة العربية
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لوزير الخارجية السعودي، في زيارة قصيرة يجريها للدوحة، لبحث تطورات أوضاع المنطقة العربية.
الدوحة – 27 مارس/ آذار 2012
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ركزت على تطورات الأوضاع بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري لوزير الخارجية السعودي، في زيارة قصيرة يجريها للدوحة، الأربعاء 27 مارس/ آذار 2012، لبحث تطورات أوضاع المنطقة العربية.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات القائمة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى بحث آخر تطورات أوضاع المنطقة العربية.
وجاءت زيارة الفيصل للدوحة غداة تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية منه في 26 مارس/ آذار 2012 تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
ويشهد مارس/ آذار 2012 مباحثات ومشاورات مكثفة بينهما، إذ تسلم حمد بن جاسم أيضا في 22 من هذا الشهر رسالة خطية من الفيصل تتصل بسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبحثا، خلال اتصال هاتفي في 20 من الشهر نفسه، العلاقات الثنائية وآخر تطورات أوضاع المنطقة العربية.
كما شارك حمد بن جاسم والفيصل، في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2011، في الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض.
وعقب الاجتماع سُئل حمد بن جاسم إن كانت هناك حصانة لدول مجلس التعاون مما يجري في بعض الدول العربية من احتجاجات شعبية ضمن ما يُعرف بـ”الربيع العربي”.
وأجاب في تصريحات لصحفيين بأن “تركيبة دول مجلس التعاون، ولا أقصد التركيبة الملكية بين الشعوب والقادة، تختلف عن باقي الدول.. والحكم مشترك”.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول؛ هي قطر والسعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وأضاف حمد بن جاسم: “والحمد لله الحكام دائما ينظرون لمطالب الشعوب وتلبيتها بشكل متدرج حسب الاحتياجات ماليا أو سياسيا أو حتى المشاركة في القرار”.
وتابع: “دول الخليج تسير في هذا الطريق، وهذا لا يعني أن نتوقف، ولكن نسير إلى الأمام في الإصلاح وهي مسؤولية القادة والشعوب أيضا”.
وشدد على “أهمية معرفة الإصلاحات المطلوبة والنظر فيها بشكل إيجابي وتلبيتها”.
وأطاحت احتجاجات شعبية عام 2011 بكل من حاكم ليبيا معمر القذافي، والرئيسين المصري محمد حسني مبارك، والتونسي زين العابدين بن علي، إضافة إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في فبراير 2012.
وما تزال هذه الاحتجاجات مستمرة في سوريا منذ مارس/ آذار 2011، حيث يطالب المحتجون المناهضون للرئيس بشار الأسد بتداول سلمي للسلطة، لكن النظام يحاول قمعها عسكريا.
