حمد بن جاسم وعباس يبحثان سبل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية
في اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء القطري من رئيس السلطة الفلسطينية استعرضا خلاله سبل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية واحتجاز إسرائيل عائدات الضرائب.
الدوحة – 11 مايو/ أيار 2011
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 11 مايو/ أيار 2011، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سبل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، تلقاه رئيس الوزراء القطري من رئيس السلطة الفلسطينية، استعرضا خلاله سبل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية واستعدادات الاعتراف بدولة فلسطين واحتجاز إسرائيل عائدات الضرائب.
وتوصلت حركتا التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) بزعامة عباس، والمقاومة الإسلامية (حماس) إلى اتفاق مصالحة بالقاهرة في 17 أبريل/ نيسان 2011، لإنهاء انقسام داخلي مستمر منذ أربعة أعوام.
وأطلع حمد بن جاسم، خلال الاتصال الهاتفي، عباس على نتائج القمة التشاورية الخليجية (بالرياض في 10 مايو/ أيار 2011) التي رحبت باتفاق المصالحة الفلسطينية، ورأته انتصارا للوحدة الوطنية.
سبل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية
ودعت القمة إلى إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية وتنفيذ بنوده واستثمار هذه الفرصة التاريخية لاسترداد الحقوق الفلسطينية، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتأتي جهود دولة قطر لأجل إنجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية، في محاولة لتجاوز الانقسام الفلسطيني منذ انهيار حكومة وحدة وطنية وسيطرت “حماس” على قطاع غزة، في يونيو/ حزيران 2007، جراء خلافات مع “فتح”.
وكلف عباس آنذاك سلام فياض بتشكيل حكومة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت “حماس” قد فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، وشكلت حكومة في مارس/ آذار من العام ذاته، بعد رفض بقية الفصائل المشاركة في حكومة ائتلاف وطني.
لكن الحكومة الفلسطينية عانت من تداخل الصلاحيات مع الرئاسة وضغوط محلية وإقليمية ودولية وحصار سياسي واقتصادي خانق من الغرب وتل أبيب، حيث ترفض “حماس” الاعتراف بإسرائيل بينما تحتل أراضي فلسطينية.
والتقى حمد بن جاسم قادة “حماس” و”فتح” بدمشق وغزة والضفة الغربية ضمن وساطة ساهمت بتشكيل حكومة وحدة وطنية في 17 مارس/ آذار 2007، لكنها انهارت في يونيو/ حزيران من العام نفسه.
وتسعى الدوحة إلى توحيد وتقوية الجبهة الفلسطينية، تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
