“السلام العربية” تدعو إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين
في ختام اجتماع طارئ للجنة في الدوحة برئاسة حمد بن جاسم لبحث الدعوة إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين.
الدوحة – 14 يوليو/ تموز 2011
قررت اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام العربية التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك في ختام اجتماع طارئ للجنة في الدوحة، الخميس 14 يوليو/ تموز 2011، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث الدعوة إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين.
حضر الاجتماع، كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.
وتترأس دولة قطر اللجنة التي تضم أيضا فلسطين، ومصر، والسعودية، والبحرين، والإمارات، وسلطنة عمان، والأردن، وسوريا، ولبنان، وتونس، والجزائر، والمغرب، واليمن، والسودان، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية.
اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين
وأمام تعثر عملية السلام جراء الممارسات والتعنت الإسرائيلي، أطلقت السلطة الفلسطينية مبادرة تدعو إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك في سبتمبر/ أيلول 2011.
وتهدد الولايات المتحدة باستخدام “الفيتو” مجلس الأمن الدولي، لمنع اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية.
وقررت اللجنة العربية، الدعوة إلى اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين سواء على مستوى المنظمة أول الدول الأعضاء، وذلك على حدود 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق البيان الختامي.
ومنذ عام 1974، قبلت الأمم المتحدة وضع فلسطين كـ “كيان مراقب” غير عضو، ما يتيح لها صلاحيات محدودة منها المشاركة بالنقاشات العامة ومخاطبة الدول الأعضاء بافتتاح أعمال الجمعية العامة للمنظمة.
وقررت اللجنة تحركا موازيا لدى مجلس الأمن الدولي لتقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة، وحشد التأييد الدولي لهذه الخطوات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
كما قررت تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بالإعداد لخطوات هذا التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة الجهود كافة والاتصالات ذات الصلة بشكل يومي.
كذلك قررت تشكيل لجنة برئاسة قطر وعضوية الأمين العام للجامعة العربية وفلسطين والسعودية ومصر والمغرب والأردن ومن يرغب من الدول الأخرى لحشد الدعم لهذا التحرك بدءا من أعضاء مجلس الأمن.
ويـتألف المجلس من 15 دولة بينها خمس دول دائمة العضوية هي الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا، وتمتلك كل منها حق النقض (الفيتو).
وأكدت اللجنة أن خيار السلام العادل والشامل مع إسرائيل لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة إلى حدود 4 يونيو/ حزيران 1967.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967 تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
مبادرة السلام العربية
كما أكدت اللجنة العربية تمسكها بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، طبقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
و”مبادرة السلام العربية” مقترح سعودي تبنته قمة بيروت عام 2002 بإقامة علاقات عربية طبيعية مع إسرائيل إذا انسحبت من الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وقبلت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفور تبنيها عربيا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رفضه للمبادرة، ورأى أن الانسحاب حتى حدود ما قبل حرب 4 يونيو/ حزيران 1967 يعني “نهاية إسرائيل”.
ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هذه المبادرة، وطالب بعضها بإدخال تعديلات عليها.
وذكَّرت اللجنة بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في 19 مايو/ أيار 2011، بشأن تحقيق السلام على أساس حل الدولتين على حدود 1967 وأن تكون حدود فلسطين مع مصر والأردن وإسرائيل.
وتسعى الدول العربية إلى إقناع الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الأبرز لإسرائيل، بعدم استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن ضد طلب حصول دولة فلسطين على عضوية كاملة.
مصادر الخبر
مبادرة السلام العربية تتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين
