الحكومة القطرية تدين اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى
في اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة حمد بن جاسم تناول العديد من الموضوعات بينها اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى.
الدوحة – 17 مارس/ آذار 2010
أدان مجلس الوزراء القطري، اقتحام قوات إسرائيلية باحات المسجد الأقصى، في مدينة القدس الشرقية المحتلة، واشتباكها مع المصلين.
جاء ذلك في اجتماع للمجلس، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 17 مارس/ آذار 2010، تناول العديد من الموضوعات بينها اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى.
اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى
واستنكر المجلس “التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وأدان “اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى واشتباكها مع المصلين”.
كما أدان “الممارسات العدوانية ببناء المستوطنات وضم الأراضي الفلسطينية بالقوة وانتهاك الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني”.
ودعا المجلس “المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسؤوليته لوقف تلك الممارسات والاعتداءات الوحشية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني” بمواجهة الانتهاكات المتكررة لا سيما اقتحام إسرائيل باحات المسجد الأقصى.
وأكد “ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف”.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تستهدف المسجد الأقصى ضمن سياساتها لتهويد القدس وطمس المعالم العربية والإسلامية في المدينة المحتلة.
وأدان مجلس الوزراء القطري، في 24 فبراير/ شباط 2010، قرار إسرائيل ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بالضفة الغربية المحتلة إلى قائمة ما تُسمى “المواقع التراثية اليهودية”.
تناقض مع المواثيق الدولية
ودعا المجلس آنذاك الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى التراجع عن قرارها، وأكد أنه يتناقض مع المواثيق الدولية ويستفز المشاعر العربية والإسلامية ويزيد التوتر في المنطقة.
وخلال مشاركته في الدورة السابعة لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي بالدوحة 14 فبراير/ شباط 2010، أدان حمد بن جاسم سياسة إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وجدد مطالبته تل أبيب بالالتزام بالقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن وضرورة انسحابها إلى حدود 1967.
وتحتل إسرائيل، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتكثف قطر جهودها للحفاظ على الحقوق والمقدسات الفلسطينية وإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي ومعالجة الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية.
