حمد بن جاسم ومشعل يبحثان تداعيات عدوان إسرائيل على غزة
في جلسة مباحثات عقدها رئيس الوزراء القطري ورئيس المكتب السياسي لحماس في الدوحة جرى خلالها استعراض تداعيات عدوان إسرائيل على غزة.
الدوحة – 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تداعيات عدوان إسرائيل على غزة، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل.
جاء ذلك في جلسة مباحثات، عقدها رئيس الوزراء القطري ورئيس المكتب السياسي لحماس في الدوحة، الإثنين 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، جرى خلالها استعراض تداعيات عدوان إسرائيل على غزة.
وتسعى قطر إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وإنهاء معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي، وفي سبيل ذلك تجري القيادة القطرية باستمرار مقابلات مع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية.
فخلال زيارته لمصر، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في مقر إقامته بالقاهرة، مشعل ووفدا مرافقا له.
وجرى خلال اللقاء، الذي حضره حمد بن جاسم وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير قطر، بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية في ضوء تداعيات عدوان إسرائيل على غزة.
وشنت إسرائيل، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، حربا هي الثانية على غزة خلال عام، قتلت خلالها 162 فلسطينيا، بينهم 42 طفلا و11 سيدة، وأصابت نحو 1300 آخرين.
كما دمرت إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت ثمانية أيام، 200 منزل بشكل كامل و1500 منزل بشكل جزئي، فيما قُتل 20 إسرائيليا وأصيب 625 آخرون، جراء صواريخ ردت بها الفصائل الفلسطينية في غزة.
وسبق أن شنت إسرائيل، في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008، حربا على غزة استمرت 23 يوما قتلت فيها أكثر من 1330 فلسطينيا وأصابت حوالي 5400 آخرين، بجانب دمار مادي ضخم.
وأشاد مشعل، خلال مقابلة مع وكالة “الأناضول”، في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، بدور قطر ومصر وتركيا في وقف الحرب الأخيرة على غزة بالتوصل إلى اتفاق تهدئة مع إسرائيل.
وانتقد حمد بن جاسم مرارا الاعتداءات الإسرائيلية والحصار المتواصل لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة.
كما انتقد الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى واستمرار الاستيطان في الأراضي المحتلة، بما يهدد قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وتحاصر تل أبيب غزة منذ أن فازت حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بإسرائيل بينما تواصل احتلال أراضٍ فلسطينية.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان، منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وترتبط قطر بعلاقات علنية غير دبلوماسية مع تل أبيب، إذ سمحت بفتح المكتب التجاري الإسرائيلي بالدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وأغلقت قطر، أكثر من مرة، المكتب التجاري لتل أبيب بالدوحة، رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، منها الحرب على غزة وقمع انتفاضة الأقصى بين عامي 2002 و2005.
ومن أبرز أهداف علاقات قطر مع إسرائيل المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
مصادر الخبر
- معالي رئيس مجلس الوزراء يستقبل خالد مشعل
- الأمير بحث مع مشعل التطورات الفلسطينية
- رئيس الوزراء القطري يلتقي مشعل
- رئيس الوزراء القطري يلتقي مشعل
- مشعل يلتقي رئيس الوزراء القطري
- معالي رئيس مجلس الوزراء يستقبل خالد مشعل
- الأمير بحث مع مشعل التطورات الفلسطينية
- رئيس الوزراء القطري يلتقي مشعل
- رئيس الوزراء القطري يلتقي مشعل
- مشعل يلتقي رئيس الوزراء القطري
