دولة قطر تدين ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي لمواقعها التراثية
في اجتماع لمجلس الوزراء القطري برئاسة حمد بن جاسم بحث العديد من الموضوعات، بينها ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي.
الدوحة – 24 فبراير/ شباط 2010
دعت دولة قطر الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن قرارها ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال في مدينة بيت لحم إلى قائمة ما تسميه تل أبيب “المواقع التراثية الإسرائيلية”.
جاء ذلك في اجتماع لمجلس الوزراء القطري، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء 24 فبراير/ شباط 2010، بحث العديد من الموضوعات، بينها ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي.
ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي
وأدان المجلس قرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ضم الحرم (المسجد) الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في الضفة الغربية المحتلة إلى قائمة ما تُسمى “المواقع التراثية الإسرائيلية”.
وأكد المجلس أن قرار ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي (الصادر في 21 فبراير/ شباط 2010) “يتناقض مع المواثيق الدولية ويستفز المشاعر العربية والإسلامية ويزيد التوتر في المنطقة”.
ودعت الحكومة القطرية، إسرائيل إلى التراجع عن قرارها، لما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات خطيرة.
ويقول الفلسطينيون إن قرار ضم إسرائيل الحرم الإبراهيمي ومثل هذه السياسات تستهدف طمس التاريخ والمعالم العربية الإسلامية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وخلال مشاركته في الدورة السابعة لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي بالدوحة، أدان حمد بن جاسم في 14 فبراير/ شباط 2010 سياسة إسرائيل بحق الفلسطينيين.
مطالبة بالعودة لحدود 1967
وجدد رئيس الوزراء القطري مطالبته إسرائيل بالالتزام بالقرارات الدولية وقرارات مجلس الأمن وضرورة انسحابها إلى حدود 1967.
وتحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وتكثف قطر جهودها للحفاظ على الحقوق والمقدسات الفلسطينية وإنهاء معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتبذل قطر جهودا لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية، وتؤكد أنه لا يمكن إحلال السلام ولا الاستقرار بالمنطقة من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين لآخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
وأغلقت قطر المكتب الإسرائيلي أكثر من مرة، رفضا لسياسات إسرائيل، وأحدثها حرب على قطاع غزة أواخر 2008 وأوائل 2009، قتلت خلالها أكثر من 1330 فلسطينيا وأصابت نحو 5400 آخرين.
