حمد بن جاسم يترأس وفدا عربيا لدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
تصريح لكبير المفاوضين الفلسطينيين قال إن وفد وزراء الخارجية العرب سيلتقي ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لبحث عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
رام الله – 11 أغسطس/آب 2011
يترأس رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وفدا عربيا سيلتقي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن لدعم طلب فلسطين نيل عضوية كاملة بالأمم المتحدة.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في تصريح صحفي الخميس 11 أغسطس/ آب 2011، إن وفد وزراء الخارجية العرب سيلتقي ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن “نهاية الأسبوع المقبل”، لبحث عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة بينها خمس دول دائمة العضوية هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، وتمتلك كل منها حق النقض (الفيتو).
عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
وأوضح عريقات أن الوفد العربي سيحاول إقناع أعضاء مجلس الأمن بالتصويت لصالح الاعتراف بإعلان عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.
وتترأس قطر لجنة متابعة مبادرة السلام العربية، التي تضم أيضا فلسطين، ومصر، والسعودية، والبحرين، والإمارات، وعمان، والأردن، وسوريا، ولبنان، وتونس، والجزائر، والمغرب، واليمن، والسودان، إضافة إلى جامعة الدول العربية.
ومنذ عام 1974، قبلت الأمم المتحدة وضع فلسطين كـ “كيان مراقب” غير عضو، ما يتيح لها صلاحيات محدودة منها المشاركة بالنقاشات العامة ومخاطبة الدول الأعضاء بافتتاح أعمال الجمعية العامة للمنظمة.
وأمام تعثر عملية السلام جراء الممارسات والتعنت الإسرائيلي، أطلقت السلطة الفلسطينية مبادرة للاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر/ أيلول 2011.
وتهدد الولايات المتحدة باستخدام “الفيتو” لمنع مجلس الأمن من الموافقة على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية.
إعلان الدولة الفلسطينية
وتبذل قطر جهودا مكثفة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الطويلة تحت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال حمد بن جاسم، في تصريح لقناة “الجزيرة” الفضائية في 1 أغسطس/ آب 2010، إن “العرب لديهم خيار إستراتيجي هو السلام لحل الخلاف العربي الإسرائيلي بشكل عام”.
واستدرك: لكن لا شك أن الجانب الإسرائيلي يريد حل الموضوع وفقا لرؤيته وأجندته.. ولا أعتقد بأن العرب أو الفلسطينيين سيقبلون بذلك”.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي عربية في كل من فلسطين وسوريا ولبنان.
وتؤكد قطر أنه لا يمكن إحلال السلام ولا الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتسعى الدوحة من خلال علاقتها المحدودة مع تل أبيب إلى المساعدة في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي عبر إعادة الحقوق العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويلتقي مسؤولون قطريون وإسرائيليون من حين إلى آخر، ولا يرتبط البلدان بعلاقات دبلوماسية، وتبادلا فتح مكتبين تجاريين عام 1996 بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل اتفاقيتي أوسلو 1993 و1995.
