الدوحة تشكر وساطة الإمارات لحل أزمة الجزر بين قطر والبحرين
عقب استقبال أمير قطر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بحضور حمد بن جاسم، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن شكرها لجهود وساطة الإمارات الرامية إلى حل أزمة الجزر بين قطر والبحرين.
الدوحة – 25 مايو/ أيار 1998
أعربت الدوحة عن شكرها لأبوظبي، الإثنين 25 مايو/ أيار 1998، على جهود الوساطة الإماراتية المستمرة، الرامية إلى حل أزمة الجزر بين قطر والبحرين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمتحدث الخارجية القطرية فواز العطية، تحدث خلاله عن أزمة الجزر بين قطر والبحرين.، عقب تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتسلم أمير قطر الرسالة، خلال استقباله وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، بحضور وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لنقل الرسالة التي تتصل بتعزيز علاقات البلدين.
كما حضر المقابلة ولي العهد القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني.
وحضرها أيضا كل من سفير الإمارات لدى الدوحة سعيد محمد الزعابي، وسفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان.
أزمة الجزر بين قطر والبحرين
وأعرب المتحدث باسم الخارجية القطرية فواز العطية، في مؤتمر صحفي، عن تقدير بلاده لدور الشيخ زايد في الوساطة الأخيرة لتنقية الأجواء بسبب أزمة الجزر بين قطر والبحرين.
وأكد أن قضية الخلاف بشأن جزر “حوار” و”فشت الديبل” بين قطر والبحرين، ستظل أمام محكمة العدل الدولية لحين التوصل إلى حل ودي يرضي الطرفين.
وشدد العطية على أن هذه هي الحالة التي تسحب فيها قطر القضية من محكمة العدل الدولية في “لاهاي”.
وتتركز أزمة الجزر بين قطر والبحرين على أرخبيل مكون من 14 جزيرة، أكبرها “حوار” الغنية بالنفط والغاز، وتقع تحت سيطرة البحرين، بينما تعتبرها قطر أراضي تابعة لها، حيث تبعد عنها كيلومترين فقط.
فيما تطالب البحرين من جانبها بالسيادة على شريط الزبارة الساحلي في شمالي غربي قطر.
وتنظر محكمة العدل الدولية في أزمة الجزر بين قطر والبحرين منذ أن رفعته الدوحة إليها في 8 يوليو/ تموز 1991؛ وتسبب النزاع في توتر العلاقات بين الجارين الخليجيين منذ عدة عقود.
وقطر والإمارات والبحرين أعضاء في مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
علاقات قطر والإمارات
وتتميز علاقات قطر والإمارات في كافة المجالات بالقوة والمتانة، ويتبادل قادة ومسؤولون من الجانبين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف تعزيز الروابط الثنائية.
وفي 9 مايو/ أيار 1998، استقبل رئيس الإمارات، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في أبوظبي الذي نقل رسالة شفوية من أمير قطر، تركز على علاقات قطر والإمارات، ومناقشة المستجدات العربية والدولية.
وحضر استقبال الرئيس الإماراتي لوزير الخارجية القطري مسؤولون إماراتيون منهم نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
كما حضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزير الداخلية الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي، وسفير قطر عبد الله محمد العثمان.
مصادر الخبر
رسالة من زايد الى أمير قطر: الدوحة تشيد بمبادرة الامارات لتنقية الاجواء مع دولة البحرين
